دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢
٤٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا مَن أتَى اللّهَ بِخَمسٍ لَم يَحجُبهُ عَنِ الجَنَّةِ : فَالنُّصحُ [للّهِِ ، وَالنُّصحُ][١] لِكِتابِ اللّهِ ، وَالنُّصحُ لِرَسولِ اللّهِ ، وَالنُّصحُ لِوُلاةِ الأَمرِ ، وَالنُّصحُ لِعامَّةِ المُسلِمينَ.[٢]
٤٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : آمُرُكُم ألّا تُشرِكوا بِاللّهِ شَيئا ، وأن تَعتَصِموا بِالطّاعَةِ جَميعا حَتّى يَأتِيَكُم أمرُ اللّهِ وأنتُم عَلى ذلِكَ ، وأن تُناصِحُوا وُلاةَ الأَمرِ مِنَ الَّذينَ يَأمُرونَكُم بِأَمرِ اللّهِ.[٣]
٤٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ لا يُغِلُّ[٤] عَلَيهِنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ : إخلاصُ العَمَلِ للّهِِ ، وَالنَّصيحَةُ لِأَئِمَّةِ المُسلِمينَ ، وَاللُّزومُ لِجَماعَتِهِم ، فَإِنَّ دَعوَتَهُم مُحيطَةٌ مِن وَرائِهِم.[٥]
٤٣٤.سنن الدارمي عن زيد بن ثابت عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَعتَقِدُ قَلبُ مُسلِمٍ عَلى ثَلاثِ خِصالٍ إلَا دَخَلَ الجَنَّةَ . قالَ : قُلتُ : ما هِيَ ؟ قالَ : إخلاصُ العَمَلِ للّهِِ ، وَالنَّصيحَةُ لِوُلاةِ الأَمرِ ، ولُزومُ الجَماعَةِ ، فَإِنَّ دَعَوتَهُم تُحيطُ مِن وَرائِهِم.[٦]
[١] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من كنز العمّال . [٢] تاريخ دمشق : ج ١٦ ص ٣٢٣ ح٣٩٤٠ عن تميم الدّاري ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٨٦٠ ح ١٤٥٦٧ . [٣] المعجم الكبير : ج ٩ ص ٢٩ ح ٨٣٠٧ ، أُسد الغابة : ج ٤ ص ١٧٤ الرقم ٣٨٤٧ كلاهما عن عمر بن مالك الأنصاري ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٠٥ ح ١٠٢٣ . [٤] غَلَّ : كلّ من خان في شيء خفية فقد غَلَّ (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٠ «غلل») . [٥] الكافي : ج ١ ص ٤٠٣ ح ١ ، الخصال : ص ١٤٩ ح ١٨٢ كلاهما عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ص ١٨٧ ح ١٣ عن أبي خالد القمّاط عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٦٧ ح ٣ ؛ سنن الترمذي : ج ٥ ص ٣٤ ح ٢٦٥٨ عن عبد اللّه بن مسعود عن أبيه ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٤٤٨ ح ١٣٣٤٩ عن أنس نحوه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٢٠ ح ٢٩١٦٤ . [٦] سنن الدارمي : ج ١ ص ٨٠ ح ٢٣٣ و ح ٢٣١ ، السنّة لابن أبي عاصم : ص ٥٠٢ ح ١٠٨٥ كلاهما عن جبير بن مطعم و ص ٥٠٤ ح ١٠٨٦ ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٢٣٤ ح ٥١٧٩ كلاهما عن ابن مسعود وكلّها نحوه ؛ الجعفريّات : ص ٢٢٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٦٥٤ عن طلحة .