دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢
٢٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ضَرَبَ النّاسَ بِسَيفِهِ وَدعاهُم إلى نَفسِهِ وفِي المُسلِمينَ مَن هُوَ أعلَمُ مِنهُ ، فَهُوَ ضالٌّ مُتَكَلِّفٌ.[١]
٢٠١.عنه صلى الله عليه و آله : ألا ومَن أمَّ قَوما إمامَةً عَمياءَ ، وفِي الاُمَّةِ مَن هُوَ أعلَمُ مِنهُ فَقَد كَفَرَ.[٢]
٢٠٢.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَحمِلُ هذَا العِلمَ إلّا أهلُ البَصَرِ وَالصَّبرِ وَالعِلمِ بِمَواضِعِ الحَقِّ ، فَامضوا لِما تُؤمَرونَ بِهِ ، وقِفوا عِندَ ما تُنهَونَ عَنهُ ؛ ولا تَعجَلوا في أمرٍ حَتّى تَتَبَيَّنوا ، فَإِنَّ لَنا مَعَ كُلِّ أمرٍ تُنكِرونَهُ غِيَرا[٣] .[٤]
٢٠٣.عنه عليه السلام : مَجارِي الاُمورِ وَالأَحكامِ عَلى أيدِي العُلماءِ بِاللّهِ ، الاُمناءِ عَلى حَلالِهِ وحَرامِهِ.[٥]
٢٠٤.الكافي عن أبي حمزة : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : لا وَاللّهِ لا يَكونُ عالِمٌ جاهِلاً أبَدا ، عالِما بِشَيءٍ جاهِلاً بِشَيءٍ[٦] ، ثُمَّ قالَ : اللّهُ أجَلُّ وأَعَزُّ وأَكرَمُ مِن أن يَفرِضَ طاعَةَ عَبدٍ يَحجُبُ عَنهُ عِلمَ سَمائِهِ وأَرضِهِ ، ثُمَّ قالَ : لا يُحجَبُ ذلِكَ عَنهُ.[٧]
[١] الكافي : ج ٥ ص ٢٧ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٥١ ح ٢٦١ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٢٧٧ ح٢٤٠ كلّها عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٨٥ ح ٤٠ عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج٤٧ ص٢١٣ ح ٢. [٢] الصراط المستقيم : ج ٣ ص ١٣٥ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، طرف من الأنباء : ص ٤٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٨٧ ح ٣١ . [٣] في شرح الأخبار : «عُذرا» بدل «غِيَرا» ، والظاهر أنّه الصواب . ولكن ابن أبي الحديد قال في شرح هذه العبارة : [أي ]إنّ عندنا تغييرا لكلّ ما تنكرونه من الاُمور التي يثبت أنّه يجب إنكارها وتغييرها ؛ أي لستُ كعثمان أصرّ على ارتكاب ما اُنهى عنه ، بل اُغيّر كل ما ينكره المسلمون ويقتضيالحال والشرع تغييره (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٩ ص ٣٣١) . [٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٣ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٩ ص ٣٣١ وراجع : شرح الأخبار : ج ١ ص ٣٧٠ وفيه «عُذرا» بدل «غِيَرا» . [٥] تحف العقول : ص ٢٣٨ عن الإمام الحسين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٨٠ ح ٣٧ . [٦] «لا يكون عالم» أي من وصفه اللّه في كتابه بالعلم ، أو عالم افترض اللّه على النّاس طاعته ، أو من يستحقّ أن يُسمّى عالما ، والأوسط أظهر بقرينة آخرالخبر. «جاهلاً» أيَّ شيءٍ ممّا يحتاج الناس إليه. «عالما بشيء جاهلاً بشيءٍ» بدل تفصيل لقوله «جاهلاً». والحاصل أنَّ العالم الحقيقي من يكون عالما بجميع ما يحتاج إليه الاُمّة ، و إلّا فليس أحد من الناس لا يعلم شيئا (مرآة العقول : ج٣ ص١٣٤ ح٦). [٧] الكافي : ج ١ ص ٢٦٢ ح ٦ ، بصائر الدرجات : ص ١٢٤ ح ٢ عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٧٨٠ ح ١٠٣ عن ضريس وليس فيه «عالما بشيء جاهلاً بشيء» ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٠٩ ح ٢ .