دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨
١٥٤.عنه عليه السلام : كُلُّ مَن دانَ اللّهَ عز و جل بِعِبادَةٍ يُجهِدُ فيها نَفسَهُ ولا إمامَ لَهُ مِنَ اللّهِ ، فَسَعيُهُ غَيرُ مَقبولٍ ، وهُوَ ضالٌّ مُتَحَيِّرٌ ، وَاللّهُ شانِئٌ[١] لِأَعمالِهِ.[٢]
١٥٥.عنه عليه السلام : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ فَمَوتُهُ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ، ولا يُعذَرُ النّاسُ حَتّى يَعرِفوا إمامَهُم ، ومَن ماتَ وهُوَ عارِفٌ لِاءِمامِهِ ، لا يَضُرُّهُ تَقَدَّمَ هذَا الأَمرَ أو تَأَخَّرَهُ ، ومَن ماتَ عارِفا لِاءِمامِهِ كانَ كَمَن هُوَ مَعَ القائِمِ في فِسطاطِهِ[٣] .[٤]
١٥٦.عنه عليه السلام ـ لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ ـ :مَن أصبَحَ مِن هذِهِ الاُمَّةِ لا إمامَ لَهُ مِنَ اللّهِ عز و جل ظاهِرٌ عادِلٌ ، أصبَحَ ضالّاً تائِها ، وإن ماتَ عَلى هذِهِ الحالَةِ ماتَ ميتَةَ كُفرٍ ونِفاقٍ . وَاعلَم يا مُحَمَّدُ أنَّ أَئِمَّةَ الجَورِ وأَتباعَهُم لَمَعزولونَ عَن دينِ اللّهِ ، قَد ضَلّوا وأَضَلّوا ، فَأَعمالُهُمُ الَّتي يَعمَلونَها كَرَمادٍ اشتَدَّت بِهِ الرِّيحُ في يَومٍ عاصِفٍ ، لا يَقدِرونَ مِمّا كَسَبوا عَلى شَيءٍ ، ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ البَعيدُ.[٥]
١٥٧.الكافي عن بريد : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ في قَولِ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى : «أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» [٦] فَقال : «مَيتٌ» لا يَعرِفُ شَيئا و «نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» : إماما يُؤتَمُّ بِهِ «كَمَن مَّثَلُهُ فِى الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا» قالَ : الَّذي لا يَعرِفُ الإِمامَ. [٧]
[١] شَنِئْتُهُ : أبغضتُه ، والفاعلُ شانئ (المصباح المنير : ص ٣٢٤ «شنأ») . [٢] الكافي : ج ١ ص ١٨٣ ح ٨ و ص ٣٧٥ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ١٢٨ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٧٦ ح ٢٧٤ نحوه وكلّها عن محمّد بن مسلم الثقفي ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٦ ح ٢٩ . [٣] الفُِسطاطُ : ـ بضمّ الفاء وكسرها ـ : بيت من الشَّعَر (المصباح المنير : ص ٤٧٢ «فسط») . [٤] المحاسن : ج ١ ص ٢٥٤ ح ٤٨١ عن الفضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٧ ح ٦ . [٥] الكافي : ج ١ ص ١٨٤ ح ٨ و ص ٣٧٥ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ١٢٨ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٧٧ ح ٢٧٤ كلاهما نحوه وكلّها عن محمّد بن مسلم ،بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٧ ح ٢٩ . [٦] الأنعام : ١٢٢ . [٧] الكافي : ج ١ ص ١٨٥ ح ١٣ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٩ و ص ٣٧٦ ح ٩٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣١٠ ح ١٣ .