دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨
٢٣٧.عنه عليه السلام : لا تَغُرَّنَّكَ الأَمانِيُّ وَالخُدَعَ ، فَكَفى بِذلِكَ خُرقا[١] .[٢]
٧ / ٣
الغَفلَة
٢٣٨.الإمام عليّ عليه السلام : مَن غَفَلَ غَرَّتهُ الأَمانِيُّ ، وأخَذَتهُ الحَسرَةُ إذَا انكَشَفَ الغِطاءُ وبَدا لَهُ مِنَ اللّهِ ما لَم يَكُن يَحتَسِبُ.[٣]
٢٣٩.عنه عليه السلام : مَن غَفَلَ جَنى عَلى نَفسِهِ ، وَانقَلَبَ عَلى ظَهرِهِ ، وحَسَبَ غَيَّهُ[٤] رُشدا ، وغَرَّتهُ الأَمانِيُّ ، وأخَذَتهُ الحَسرَةُ وَالنَّدامَةُ إذا قُضِيَ الأَمرُ وَانكَشَفَ عَنهُ الغِطاءُ ، وبَدا لَهُ ما لَم يَكُن يَحتَسِبُ.[٥]
٧ / ٤
اِرتِكابُ الذُّنوبِ
٢٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ آدَمَ قَبلَ أن يُصيبَ الذَّنبَ كانَ أجَلُهُ بَينَ عَينَيهِ وأمَلُهُ خَلفَهُ ، فَلَمّا أصابَ الذَّنبَ جَعَلَ اللّهُ أمَلَهُ بَينَ عَينَيهِ وأجَلَهُ خَلفَهُ ، فَلا يَزالُ يَأمُلُ حَتّى يَموتَ.[٦]
٢٤١.علل الشرائع عن مُعَمَّر بن يحيى : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : ما بالُ النّاسِ يَعقِلون ولا يَعلَمونَ؟[٧] قالَ عليه السلام : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى حينَ خَلَقَ آدَمَ جَعَلَ أجَلَهُ بَينَ عَينَيهِ وأمَلَهُ خَلفَ ظَهرِهِ ، فَلَمّا أصابَ الخَطيئَةَ جَعَلَ[٨] أمَلَهُ بَينَ عَينَيهِ وأجَلَهُ خَلفَ ظَهرِهِ ، فَمِن ثَمَّ يَعقِلونَ ولا يَعلَمونَ.[٩]
[١] الخُرْق : الحُمقُ وضعف العقل ، والخُرْق : الجَهل (مجمع البحرين : ج ١ ص ٥٠٦ «خرق») . [٢] غرر الحكم : ج ٦ ص ٣٤٥ ح ١٠٤٣٣ . [٣] الخصال : ص ٢٣٢ ح ٧٤ عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٩٠ ح ١ ؛ كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٩٠ ح ٤٤٢١٦ نقلاً عن وكيع عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن عن أبيه . [٤] الغيّ : الضلال والانهماك في الباطل (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧ «غوى») . [٥] الكافي : ج ٢ ص ٣٩١ ح ١ ، كتاب سُليم بن قيس : ج ٢ ص ٩٥١ كلاهما عن سُليم بن قيس ، تحف العقول : ص ١٦٦ ، الغارات : ج ١ ص ١٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١١٨ ح ١٥ . [٦] تاريخ دمشق : ج ٧ ص ٤٤٢ ح ٢٠٤٣ عن الحسن ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٩٠ ح ٧٥٥٤ . [٧] قال المجلسي قدس سره : يحتمل أن يكون المراد : ما بال الناس يعلمون الموت والحساب والعقاب ويؤمنون بها ولا يظهر أثر ذلك العلم في أعمالهم؟ فهم فيما يعملون من الخطايا كأنّهم لا يعلمون شيئا من ذلك . والظاهر أنّ هاهنا تصحيفا من النسّاخ ، وكان «لا يعملون» بتقديم الميم على اللام فيرجع إلى ما ذكرنا (بحار الأنوار : ج ١ ص ١٦٢) . [٨] في المصدر : «حصل» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار . [٩] علل الشرائع : ص ٩٢ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٦١ ح ٢ .