دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨
١٨١.المناقب لابن شهرآشوب : لَمّا كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَعرِضُ نَفسَهُ عَلَى القَبائِلِ ، جاءَ إلى بَني كِلابٍ ، فَقالوا : نُبايِعُكَ عَلى أن يَكونَ لَنَا الأَمرُ بَعدَكَ . فَقالَ : الأَمرُ للّهِِ فَإِن شاءَ كانَ فيكُم ، أو في غَيرِكُم . فَمَضَوا فَلَم يُبايِعوهُ ، وقالوا : لا نَضرِبُ لِحَربِكَ بِأَسيافِنا ثُمَّ تُحَكِّمُ عَلَينا غَيرَنا ![١]
١٨٢.معاني الأخبار عن أبي الجارود : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ الباقِرَ عليه السلام : بِمَ يُعرَفُ الإِمامُ ؟ قالَ : بِخِصالٍ ؛ أوَّلُها : نَصٌّ مِنَ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى عَلَيهِ ، ونَصبُهُ عَلَما لِلنّاسِ حَتّى يَكونَ عَلَيهِم حُجَّةً ؛ لِأَنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَصَبَ عَلِيّا عليه السلام وعَرَّفَهُ النّاسَ بِاسمِهِ وعَيَّنَهُ ، وكَذلِكَ الأَئِمَّةُ عليهم السلام يَنصِبُ الأَوَّلُ الثّانِيَ ، وأَن يُسأَلَ فَيُجيبَ ، وأن يُسكَتَ عَنهُ فَيَبتَدِئَ ، ويُخبِرَ النّاسَ بِما يَكونُ في غَدٍ ، ويُكَلِّمَ النّاسَ بِكُلِّ لِسانٍ وَلُغَةٍ.[٢]
١٨٣.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ ـ :مَن أصبَحَ مِن هذِهِ الاُمَّةِ لا إمامَ لَهُ مِنَ اللّهِ عز و جل ، ظاهِرٌ عادِلٌ ، أصبَحَ ضالّاً تائِها ، وإن ماتَ عَلى هذِهِ الحالَةِ ماتَ ميتَةَ كُفرٍ ونِفاقٍ .[٣]
١٨٤.الكافي عن أبي بصير : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَذَكَرُوا الأَوصِياءَ وذكَرتُ إسماعيلَ . فَقالَ : لا وَاللّهِ يا أبا مُحَمَّدٍ ، ما ذاكَ إلَينا ، وما هُوَ إلّا إلَى اللّهِ عز و جل ، يُنَزِّلُ واحِدا بَعدَ واحِدٍ.[٤]
[١] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٢٥٧ نقلاً عن ابن جرير الطبري ، الصراط المستقيم : ج ١ ص ٧٢ نحوه وليس فيه ذيله من «فمضوا ولم يبايعوه . . .» ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٤ ح ٢٣ . [٢] معاني الأخبار : ص ١٠١ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٤١ ح ١٣ . [٣] الكافي : ج ١ ص ١٨٤ ح ٨ و ص ٣٧٥ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ١٢٨ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٧٧ ح ٢٧٤ و ح ٢٧٥ كلاهما نحوه وكلّها عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٦٩ ح ٤١ . [٤] الكافي : ج ١ ص ٢٧٧ ح ١ ، بصائر الدرجات : ص ٤٧٣ ح ١٤ و ص ٤٧١ ح ٤ عن عمرو بن أبان ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧١ ح ١١ .