دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢
٢٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَعمَلَ عامِلاً مِنَ المُسلِمينَ ، وهُوَ يَعلَمُ أنَّ فيهِم أولى بِذلِكَ مِنهُ ، وأعلَمَ بِكتابِ اللّهِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ ؛ فَقَد خانَ اللّهَ ورَسولَهُ وجَميعَ المُسلِمينَ.[١]
٢٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَعمَلَ غُلاما في عِصابَةٍ فيها مَن هُوَ أرضى للّهِِ مِنهُ ، فَقَد خانَ اللّهَ.[٢]
٢٩٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ لِعَتّابِ بنِ اُسَيدٍ عَهدا عَلى أهلِ مَكَّةَ ـ :قَد قَلَّدَ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَتَّابَ بنَ اُسَيدٍ أحكامَكُم ومَصالِحَكُم ، [و][٣] قَد فَوَّضَ[٤] إلَيهِ تَنبيهَ غافِلِكُم ، وتَعليمَ جاهِلِكُم ، وتَقويمَ أوَدِ مُضطَرِبِكُم ، وتَأديبَ مَن زالَ عَن أدَبِ اللّهِ مِنكُم ، لِما عَلِمَ مِن فَضلِهِ عَلَيكُم . . . ولا يَحتَجَّ مُحتَجٌّ مِنكُم في مُخالَفَتِهِ بِصِغَرِ سِنِّهِ ، فَلَيسَ الأَكبَرُ هُوَ الأَفضَلَ ، بَلِ الأَفضَلُ هُوَ الأَكبَرُ.[٥]
٢٩١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ لِلأَشتَرِ لَمّا وَلّاهُ عَلى مِصرَ ـ :ثُمَّ انظُر في اُمورِ عُمّالِكَ فَاستَعمِلهُمُ اختِبارا ، ولا تُوَلِّهِم مُحاباةً[٦] وأثَرَةً[٧] ، فَإِنَّهُما جِماعٌ مِن شُعَبِ الجَورِ وَالخِيانَةِ ، وتَوَخَّ مِنهُم أهلَ التَّجرِبَةِ وَالحَياءِ ، مِن أهلِ البُيوتاتِ الصّالِحَةِ ، وَالقَدَمِ فِي الإِسلامِ المُتَقَدِّمَةِ ، فَإِنَّهُم أكرَمُ أخلاقا ، و أصَحُّ أعراضا ، وأقَلُّ فِي المَطامِعِ إشراقا ، وأبلَغُ في عَواقِبِ الاُمورِ نَظَرا . ثُمَّ أسبِغ[٨] عَلَيهِمُ الأَرزاقَ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ قُوَّةٌ لَهُم عَلَى استِصلاحِ أنفُسِهِم ، وغِنىً لَهُم عَن تَناوُلِ ما تَحتَ أيديهِم ، وحُجَّةٌ عَلَيهِم إن خالفوا أمرَكَ أو ثَلَموا أمانَتَكَ.[٩] راجع : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : ج ٢ ص ٣٩٥ (القسم الخامس / الفصل الثالث: السياسة الادارية / انتخاب العمال الصالحين) و ص ٣٩٧ (عدم استعمال الخائن والعاجز) .
[١] السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٢٠١ ح ٢٠٣٦٤ ، تاريخ بغداد : ج ٦ ص ٧٦ الرقم ٣١١٢ نحوه ، كنز العمّال :ج ٦ ص ٧٩ ح ١٤٩١٩ نقلاً عن مسلم وأبي داود وكلّها عن ابن عبّاس . [٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٢٥٨ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٥ ح ٢٤ . [٣] الزيادة من بحار الأنوار . [٤] فَوَّضَ إليه الأمر : إذا ردّه إليه وجعله الحاكم فيه (النهاية : ج ٣ ص ٤٧٩ «فوض») . [٥] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٥٥٦ ح ٣٢٩ عن الإمام العسكري عن الإمام زين العابدين عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ١٢٣ ح ٢٠ . [٦] حاباهُ محاباةً : اختصَّهُ ، ومالَ إليه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣١٥ «حبا») . [٧] راجع : هذه الموسوعة : ج ١ ص ١٦١ (الاستئثار) . [٨] أسبَغَ عليه : أي أنفقَ عليه تمامَ ما يحتاج إليه ووَسَّعَ عليه فيها (النهاية : ج ٢ ص ٣٣٨ «سبغ») . [٩] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، تحف العقول : ص ١٣٧ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٦١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦٠٥ ح ٧٤٤ .