دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢
١٨٨.عنه عليه السلام : الأَمانِيُّ تَخدَعُكَ ، وعِندَ الحَقائِقِ تَدَعُكَ.[١]
١٨٩.عنه عليه السلام : أنفاسُ المَرءِ خُطاهُ إلى أجَلِهِ ، وأمَلُهُ خادِعٌ عَن عَمَلِهِ.[٢]
١٩٠.عنه عليه السلام : الأَمَلُ خَوّانٌ.[٣]
١٩١.عنه عليه السلام : لا يَطولَنَّ عَلَيكُمُ الأَمَدُ[٤] ، ولا يَغُرَّنَّكُمُ الأَمَلُ ؛ فَإِنَّ الأَمَلَ لَيسَ مِنَ الدّينِ في شَيءٍ.[٥]
١٩٢.عنه عليه السلام ـ لِصَعصَعَةَ بنِ صوحانَ وَقد كانَ مَريضا فَأتاهُ عَليٌّ عليه السلام عائِدا ، فَلَمّا أرادَ أن يَقومَ مِن عِندِهِ قالَ عليه السلام ـ :يا صَعصَعَةَ بنَ صوحانَ لا تَفتَخِر بِعيِادَتي إيّاكَ ، وَانظُر لِنَفسِكَ فَكَأَنَّ الأَمرَ قَد وَصَلَ إلَيكَ ، ولا يُلهِيَنَّكَ الأَمَلُ . أستَودِعُكَ اللّهَ.[٦]
١٩٣.عنه عليه السلام : مَعاشِرَ النّاسِ (المُسلِمينَ) اتَّقُوا اللّهَ ، فَكَم مِن مُؤَمِّلٍ ما لا يَبلُغُهُ ، وبانٍ ما لا يَسكُنُهُ ، وجامِعٍ ما سَوفَ يَترُكُهُ ، ولَعَلَّهُ مِن باطِلٍ جَمَعَهُ ، ومِن حَقٍّ مَنَعَهُ ، أصابَهُ حَراما وَاحتَمَلَ بِهِ آثاما ، فَباءَ بِوِزرِهِ ، وقَدِمَ عَلى رَبِّهِ آسِفا لاهِفا[٧] ، قَد خَسِرَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ؛ ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ.[٨]
[١] غرر الحكم : ج ١ ص ٣٧٩ ح ١٤٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨ ح ٣٧٧ . [٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٤ ح ٧٢ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٨ ص ٢٢١ نحوه وراجع : نهج البلاغة : الخطبة ٦٤ . [٣] غرر الحكم : ج ١ ص ٣٧ ح ١٠٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧ ح ٧٨٤ . [٤] الأمد : الغاية (النهاية : ج ١ ص ٦٥ «أمد») . [٥] غرر الحكم : ج ٦ ص ٣٠٤ ح ١٠٣٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٤ ح ٩٥٤٨ نحوه . [٦] قرب الإسناد : ص ٣٧٨ ح ١٣٣٣ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٢٦٩ ح ١٠ . [٧] اللَّهْفانُ واللّاهِف : المكروب (لسان العرب : ج ٩ ص ٣٢٢ «لهف») . [٨] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٤ ، إرشاد القلوب : ص ٣٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨٣ ح ٨٨ ؛ تذكرة الخواصّ : ص ١٣٥ نحوه .