دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢
٩٣.عوالي اللآلي عنهم عليهم السلام : التَّوحيدُ نَفيُ الحَدَّينِ؛ حَدِّ التَّشبيهِ وحَدِّ التَّعطيلِ .[١]
٩٤.الإمام عليّ عليه السلام : لَيسَ بِإِلهٍ مَن عُرِفَ بِنَفسِهِ ، هُوَ الدَّالُّ بِالدَّليلِ عَلَيهِ ، وَالمُؤَدّي بِالمَعرِفَةِ إِلَيهِ .[٢] راجع : هذه الموسوعة: ج ٥ ص ٤٣٤ (مراتب التوحيد / المرتبة الاولى: التوحيد في الذات / المذهب الحقّ في التوحيد) وموسوعة العقائد الإسلاميّة (معرفة اللّه ) : ج٥ ص٢٣٥ (التعرّف على الصفات السلبيّة / المِثل).
٦ / ٣
التَّعريفُ بغير صورَةٍ ولا إحاطَةٍ
٩٥.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ العَقلَ يَعرِفُ الخالِقَ مِن جِهَةٍ توجِبُ عَلَيهِ الإِقرارَ ، ولا يَعرِفُهُ بِما يوجِبُ لَهُ الإِحاطَةَ بِصِفَتِهِ .[٣]
٩٦.الإمام الرضا عليه السلام : عُرِفَ بِغَيرِ رُؤيَةٍ ، ووُصِفَ بِغَيرِ صورَةٍ ، ونُعِتَ بِغَيرِ جسمٍ ، لا إِلهَ إِلَا اللّهُ الكَبيرُ المُتَعالُ .[٤]
٦ / ٤
الوَصفُ بِالفِعالِ
٩٧.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّهِِ الَّذي ... لا يُوصَفُ بِأَينٍ ولا بِمَ ولا مَكانٍ ، الَّذي بَطَنَ مِن خَفِيّاتِ الاُمورِ ، وظَهَرَ فِي العُقولِ بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ ، الَّذي سُئِلَتِ الأَنبِياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا بِبَعضٍ ، بَل وَصَفَتهُ بِفِعالِهِ .[٥]
[١] عوالي اللآ لي : ج ١ ص ٣٠٤ ح ٤ . [٢] الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٦ ح ١١٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٥٣ ح ٧ . [٣] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٤٧ عن المفضّل بن عمر . [٤] التوحيد : ص ٩٨ ح ٥ ، علل الشرائع : ص ١٠ ح ٣ كلاهما عن محمّد بن زيد ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٣ ح ١١ . [٥] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣١ ح ١ نحوه وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٤ .