دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢
١١٤.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام ـ :جَعَلَهُمُ اللّهُ عز و جل أركانَ الأَرضِ أن تَميدَ[١] بِأَهلِها ، وعُمُدَ الإِسلامِ ، ورابِطَةً عَلى سَبيلِ هُداهُ.[٢]
١١٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ أيضا ـ :جَعَلَهُمُ اللّهُ أركانَ الأَرضِ أن تَميدَ بِهِم ، وَالحُجَّةَ البالِغَةَ عَلى مَن فَوقَ الأَرضِ ومَن تَحتَ الثَّرى.[٣]
١١٦.عنه عليه السلام ـ في زِيارَةِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام ـ :بِكُم فَتَحَ اللّهُ ، وبِكُم يَختِمُ اللّهُ ، وبِكُم يَمحو ما يَشاءُ وبِكُم يُثبِتُ ، وبِكُم يَفُكُّ الذُّلَّ مِن رِقابِنا ، وبِكُم يُدرِكُ اللّهُ تِرَةَ كُلِّ مُؤمِنٍ يَطلُبُ بِها . وبِكُم تُنبِتُ الأَرضُ أشجارَها ، وبِكُم تُخرِجُ الأَشجارُ أثمارَها ، وبِكُم تُنزِلُ السَّماءُ قَطرَها ورِزقَها ، وبِكُم يَكشِفُ اللّهُ الكُرَبَ ، وبِكُم يُنَزِّلُ اللّهُ الغَيثَ ، وبِكُم تَسيخُ[٤] الأَرضُ الَّتي تَحمِلُ أبدانَكُم ، وتَستَقِرُّ جِبالُها عَن[٥] مَراسيها . إرادَةُ الرَبِّ في مَقاديرِ اُمورِهِ تَهبِطُ إلَيكُم وتَصدُرُ مِن بُيوتِكُم.[٦]
[١] مادَ يَميدُ : إذا مَالَ وتحرَّكَ (النهاية : ج ٤ ص ٣٧٩ «ميد») . [٢] الكافي : ج ١ ص ١٩٨ ح ٣ ، بصائر الدرجات : ص ١٩٩ ح ١ كلاهما عن أبي الصامت الحلواني وفيه «عهد الإسلام» بدل «عمد الإسلام» و ص ٢٠٠ ح٢ وليس فيه «وعمد الإسلام» ، الاختصاص : ص ٢١ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه ذيله من «وعمد الإسلام»، بحار الأنوار : ج٢٥ ص٣٥٤ ح٣. [٣] الكافي : ج ١ ص ١٩٧ ح ٢ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٠٦ ح ٢٥٢ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٣١٤ ح ٥ و ليس فيهما «أن تميد بهم» وكلّها عن سعيد الأعرج ، الاختصاص : ص ٢١ عن المفضّل بن عمر وفيه «بأهلها» بدل «بهم» ، بصائر الدرجات : ص ١٩٩ ح ١ عن أبي الصامت الحلواني عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣٥٢ ح ١ . [٤] ساخ الشيءُ سَيَخانا : رَسَخَ (لسان العرب : ج ٣ ص ٢٧ «سيخ») . وفي سائر المصادر : «تسبّح» بدل «تسيخ» . [٥] «عن» هنا للاستعلاء بمعنى «على» . [٦] الكافي : ج ٤ ص ٥٧٦ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٥٥ ح ١٣١ ، كامل الزيارات : ص ٣٦٥ ح ٦١٨ كلّها عن الحسين بن ثوير وفيهما «تستقلّ» بدل«تستقرّ» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٥٩٦ ح ٣١٩٩ و ليس فيه ذيله من «وتستقرّ جبالها . . .» ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ١٥٣ ح ٣ .