دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٤
٤١٩.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنَّكَ أيَّدتَ دينَكَ في كُلِّ أوانٍ بِإِمامٍ أقَمتَهُ عَلَما لِعِبادِكَ ، ومَنارا في بِلادِكَ، بَعدَ أن وَصَلتَ حَبلَهُ بِحَبلِكَ ، وجَعَلتَهُ الذَّريعَةَ[١] إلى رِضوانِكَ ، وَافتَرَضتَ طاعَتَهُ ، وحَذَّرتَ مَعصِيَتَهُ ، وأَمَرتَ بِامتِثالِ أوامِرِهِ ، وَالاِنتِهاءِ عِندَ نَهيِهِ ، وألّا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ ، ولا يَتَأَخَّرَ عَنهُ مُتَأَخِّرٌ ، فَهُوَ عِصمَةُ اللّائِذينَ ، وكَهفُ المُؤمِنينَ ، وعُروَةُ المُتَمَسِّكينَ ، وبَهاءُ العالَمينَ.[٢]
٤٢٠.الإمام الباقر عليه السلام : ذِروَةُ الأَمرِ وسَنامُهُ ومِفتاحُهُ ، وبابُ الأَشياءِ ورِضَا الرَّحمنِ ، الطّاعَةُ لِلإِمامِ بَعدَ مَعرِفَتِهِ ، إنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ : «مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا» [٣] .[٤] «وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِى الْأَمْرِ مِنْهُمْ» ـ :
٤٢١.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :هُمُ الأَئِمَّةُ .[٥]
٤٢٢.الإمام الصادق عليه السلام : مَن أتَى البُيوتَ مِن أبوابِهَا اهتَدى ، ومَن أخَذَ في غَيرِها سَلَكَ طَريقَ الرَّدى[٦] ، وَصَلَ اللّهُ طاعَةَ وَلِيِّ أمرِهِ بِطاعَةِ رَسولِهِ صلى الله عليه و آله ، وطاعَةَ رَسولِهِ بِطاعَتِهِ ، فَمَن تَرَكَ طاعَةَ وُلاةِ الأَمرِ لَم يُطِعِ اللّهَ ولا رَسولَهُ.[٧]
[١] الذَّريعة : الوسيلة (الصحاح : ج ٣ ص ١٢١١ «ذرع») . [٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٩١ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٩٢ . [٣] النساء : ٨٠ . [٤] الكافي : ج ٢ ص ١٩ ح ٥ و ج ١ ص ١٨٥ ح ١ ، الأمالي للمفيد : ص ٦٨ ح ٤ ، المحاسن : ج ١ ص ٤٤٧ ح ١٠٣٤ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٥٩ ح ٢٠٢ كلّها عن زرارة و فيه «الأنبياء» بدل «الأشياء» ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٩٤ ح ٣٣ . [٥] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٦٠ ح ٢٠٥ عن عبد اللّه بن عجلان ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٩٥ ح ٣٥ . [٦] الرّدى : الهلاك (النهاية : ج ٢ ص ٢١٦ «ردا») . [٧] الكافي : ج ١ ص ١٨٢ ح ٦ و ج ٢ ص ٤٧ ح ٣ كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ١٠ ح ١٢ .