دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠
٤٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَعصِ إماما عادِلاً.[١]
٤٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : آمُرُكُم أن تَعبُدُوا اللّهَ ولا تُشرِكوا بِهِ شَيئا ، وتَعتَصِموا بِحَبلِ اللّهِ جَميعا ولا تَفَرَّقوا ، وتُطيعوا لِمَن وَلّاهُ اللّهُ عَلَيكُم أمرَكُم.[٢]
٤١٠.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «مَن ماتَ وهُوَ لا يَعرِفُ إمامَهُ ، ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً» ، فَعَلَيكُم بِالطّاعَةِ ، قَد رَأَيتُم أصحابَ عَلِيٍّ وأَنتُم تَأتَمّونَ بِمَن لا يُعذَرُ النّاسُ بِجَهالَتِهِ ، لَنا كَرائِمُ القُرآنِ ، ونَحنُ أقوامٌ افتَرَضَ اللّهُ طاعَتَنا.[٣]
٤١١.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أطاعَ إمامَهُ فَقَد أطاعَ رَبَّهُ.[٤]
٤١٢.عنه عليه السلام : عَلَيكُم بِطاعَةِ أئِمَّتِكُم ؛ فَإِنَّهُمُ الشُّهَداءُ عَلَيكُمُ اليَومَ ، وَالشُّفَعاءُ لَكُم عِندَ اللّهِ غَدا.[٥]
٤١٣.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! عَلَيكُم بِالطّاعَةِ وَالمَعرِفَةِ بِمَن لا تُعذَرونَ بِجَهالَتِهِ ، فَإِنَّ العِلمَ الَّذي هَبَطَ بِهِ آدَمُ عليه السلام وجَميعَ ما فُضِّلَت بِهِ النَّبِيّونَ إلى خاتَمِ النَّبِيِّينَ في عِترَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، فَأَينَ يُتاهُ بِكُم ؟ بَل أينَ تَذهَبونَ ؟ يا مَن نُسِخَ[٦] مِن أصلابِ أصحابِ السَّفينَةِ ، هذِهِ مِثلُها فيكُم فَاركَبوها ، فَكَما نَجا في هاتيكَ مَن نَجا فَكَذلِكَ يَنجو في هذِهِ مَن دَخَلَها ، أنَا رَهينٌ بِذلِكَ قَسَما حَقّا وما أنَا مِنَ المُتَكَلِّفينَ ، وَالوَيلُ لِمَن تَخَلَّفَ ثُمَّ الوَيلُ لِمَن تَخَلَّفَ ، أما بَلَغَكُم ما قالَ فيهِم نَبِيُّكُم صلى الله عليه و آله حَيثُ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ : «إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثِّقلَينِ ما إن تَمَسَّكتُم بِهِما لَن تَضِلّوا ؛ كِتابَ اللّهِ وعِترَتي أهلَ بَيتي ، وإنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفونّي فيهِما» ؟ ألا هذا عَذبٌ فُراتٌ فَاشرَبوا ، وهذا مِلحٌ اُجاجٌ فَاجتَنِبوا.[٧]
[١] تاريخ بغداد : ج ٨ ص ٤٣٥ الرقم ٤٥٤١ ، تاريخ دمشق : ج ١٨ ص ١٩٤ ح٤٢٣٠ كلاهما عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٥٩٤ ح ٣٠٢٩١ ؛ تحف العقول : ص ٢٦ ، نزهة الناظر : ص ٤٨ ح ٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٢٧ ح ٣٣ . [٢] موارد الظمآن : ص ٣٧١ ح ١٥٤٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٨٢ ح ٨٧٢٦ وفيه «أن تنصحوا» بدل «وتطيعوا» وكلاهما عن أبي هريرة ، اُسد الغابة : ج ٦ ص ٣٣٠ الرقم ٦٣٦١ عن ابن جعدبة نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٠٠ ح ٤٤٩ نقلاً عن حلية الأولياء عن أبي هريرة و ص ٢٠٥ ح ١٠٢٤. [٣] المحاسن : ج ١ ص ٢٥١ ح ٤٧٤ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٨ ح ١٩ نحوه و كلاهما عن بشير الدهّان ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٦ ح ١. [٤] غرر الحكم : ج ٥ ص ٣٥٢ ح ٨٧٠٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٩ ح ٧٦٣٠ . [٥] غرر الحكم : ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٦١٧٠ . [٦] نَسَختُ الكتاب : نقلتُه ، وكلّ شيء خلف شيئا فقد انتسخه (المصباح المنير : ص ٦٠٢ «نسخ») . [٧] الإرشاد : ج ١ ص ٢٣٢ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٦٢٤ ح ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٨٥ ح ٢ وراجع : نهج البلاغة : الحكمة ١٥٦ وخصائص الأئمّة : ص ١٠٧ و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٨ ص ٣٨٣ .