دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨
٢٥٨.عنه عليه السلام : لا يَخرُجُ المُسلِمُ فِي الجِهادِ مَعَ مَن لا يُؤمَنُ عَلَى الحُكمِ ، ولا يُنَفِّذُ فِي الفَيءِ أمرَ اللّهِ عز و جل ، فَإِن ماتَ في ذلِكَ كانَ مُعينا لِعَدُوِّنا في حَبسِ حُقوقِنا ، وَالإِشاطَةِ[١] بِدِمائِنا ، وميتَتُهُ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ.[٢]
٢٥٩.الإمام الصادق عليه السلام : لا جِهادَ إلّا مَعَ الإِمامِ.[٣]
٢٦٠.الكافي عن بشير الدهّان عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : قُلتُ لَهُ : إنّي رَأَيتُ فِي المَنامِ أنّي قُلتُ لَكَ : إنَّ القِتالَ مَعَ غَيرِ الإِمامِ المَفروضِ طاعَتُهُ حَرامٌ مِثلُ المَيتَةِ وَالدَّمِ ولَحمِ الخِنزيرِ ، فَقُلتَ لي : هُوَ كَذلِكَ . فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : هُوَ كَذلِكَ ، هُوَ كَذلِكَ.[٤]
٢٦١.الإمام الصادق عليه السلام : الجِهادُ وَاجِبٌ مَعَ إمامٍ عادِلٍ ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ فَهُوَ شَهيدٌ.[٥]
٨ / ٢
الرَّقابَةُ عَلَى المَواقِفِ القَضائِيَّةِ
٢٦٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ فيما كَتَبَهُ لِلأَشتَرِ النَّخَعيِّ لَمّا وَلّاهُ عَلى مِصرَ ـ :اُكتُب إلى قُضاةِ بُلدانِكَ فَليَرفَعوا إلَيكَ كُلَّ حُكمٍ اختَلَفوا فيهِ عَلى حُقوقِهِ ، ثُمَّ تَصَفَّح تِلكَ الأَحكامَ فَما وافَقَ كِتابَ اللّهِ وسُنَّةَ نَبِيِّهِ وَالأَثَرَ مِن إمامِكَ فَأَمضِهِ وَاحمِلهُم عَلَيهِ ، ومَا اشتَبَهَ عَلَيكَ فَاجمَع لَهُ الفُقَهاءَ بِحَضرَتِكَ فَناظِرهُم فيهِ ، ثُمَّ أمضِ ما يَجتَمِعُ عَلَيهِ أقاويلُ الفُقَهاءِ بِحَضرَتِكَ مِنَ المُسلِمينَ ، فَإِنَّ كُلَّ أمرٍ اختَلَفَ فيهِ الرَّعِيَّةُ مَردودٌ إلى حُكمِ الإِمامِ ، وعَلَى الإِمامِ الاِستِعانَةُ بِاللّهِ ، وَالاِجتِهادُ في إقامَةِ الحُدودِ ، وجَبرِ الرَّعِيَّةِ عَلى أمرِهِ.[٦]
[١] أشاطَ بِدَمِهِ : أذهَبَهُ ، أو عمِل في هلاكه ، أو عرَّضهُ للقتل (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٧٠ «شاط») . [٢] الخصال : ص ٦٢٥ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ١٠٤ ح ١ . [٣] كامل الزيارات : ص ٥٥٢ ح ٨٤١ عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ عن جدّه ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ١٠ ح ٢٨ نقلاً عن الفضائل . [٤] الكافي : ج ٥ ص ٢٣ ح ٣ و ص ٢٧ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٣٤ ح ٢٢٦ ، وسائل الشيعة : ج ١١ ص ٣٢ ح ١٩٩٥٤ . [٥] الخصال : ص ٦٠٧ ح ٩ عن الأعمش ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ٢٢٦ ح ١ . [٦] تحف العقول : ص ١٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٥٢ ح ١ .