دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
الحديث
٢٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّهُ تَعالى لِداوودَ عليه السلام : حَرامٌ عَلى كُلِّ قَلبِ عالِمٍ مُحِبٍّ لِلشَّهَواتِ، أن أجعَلَهُ إماما لِلمُتَّقينَ.[١] «وَ جَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ» ـ :
٢٤٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى :يُقدِّمونَ أمرَهُم قَبلَ أمرِ اللّهِ ، وحُكمَهُم قَبلَ حُكمِ اللّهِ ، ويَأخُذونَ بِأَهوائِهِم خِلافَ ما في كِتابِ اللّهِ عز و جل .[٢]
٧ / ٣
الجَهلُ
٢٤٥.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَنبَغي أن يَكونَ الوالي عَلَى الفُروجِ وَالدِّماءِ وَالمَغانِمِ وَالأَحكامِ وَإِمامَةِ المُسلِمينَ البَخيلَ ، فَتَكونَ في أموالِهِم نَهمَتُهُ[٣] ، ولَا الجاهِلَ فَيُضِلَّهُم بِجَهلِهِ.[٤]
٢٤٦.عنه عليه السلام : لا يَنبغي أن يَكونَ عَلَى المُسلِمينَ الحَريصُ ، فَتَكونَ في أموالِهِم نَهمَتُهُ ، ولَا الجاهِلُ فَيُهلِكَهُم بِجَهلِهِ ، ولَا البَخيلُ فَيَمنَعَهُم حُقوقَهُم.[٥]
٢٤٧.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَى اللّهِ ولا أعَمَّ نَفعا مِن حِلمِ إِمامٍ وفِقهِهِ ، ولا شَيءَ أبغَضُ إلَى اللّهِ ولا أعَمُّ ضَررا مِن جَهلِ إمامٍ وخُرقِهِ[٦] .[٧]
[١] مشكاة الأنوار : ص ١٥٨ ح ٣٩٩ ، روضة الواعظين : ص ٤٦١ . [٢] الكافي : ج ١ ص ٢١٦ ح ٢ عن طلحة بن زيد ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٧١ ، الاختصاص : ص ٢١ ، بصائر الدرجات : ص ٣٢ ح ٢ كلّها عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٥٥ ح ١٣ . [٣] النَّهَمةُ : الحاجةُ وبلوغُ الهِمَّةِ والشهوة في الشّيء (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٨٤ «نهم») . [٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٣١ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٦٧ ح ٣٦ . [٥] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٥٣١ ح ١٨٨٦ ، مستدرك الوسائل : ج ١٧ ص ٢٥١ ح ٢١٢٦١ . [٦] الخُرْقُ : الجهلُ والحُمْقُ (النهاية : ج ٢ ص ٢٦ «حمق») . [٧] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٤ ص ١٠٩ عن زرارة بن أعين عن أبيه عن الإمام الباقر عليه السلام ؛ بحار الأنوار : ج ٤١ ص ١٣٢ ح ٤٥ .