دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨
٢٣٠.الخصال عن الحارث بن المغيرة النصريّ : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : بِمَ يُعرَفُ صاحِبُ هذَا الأَمرِ ؟ قالَ : بِالسَّكينَةِ وَالوَقارِ وَالعِلمِ وَالوَصِيَّةِ.[١]
٢٣١.الإمام الباقر عليه السلام : لِلإِمامِ عَشرُ عَلاماتٍ : يولَدُ مُطَهَّرا ، مَختونا ، وإذا وَقَعَ عَلَى الأَرضِ وَقَعَ عَلى راحَتِهِ ، رافِعا صَوتَهُ بِالشَّهادَتَينِ ، ولا يُجنِبُ ، وتَنامُ عَينُهُ[٢] ولا يَنامُ قَلبُهُ ، ولا يَتَثاءَبُ ولا يَتَمَطّى ، ويَرى مِن خَلفِهِ كَما يَرى مِن أمامِهِ ، ونَجوُهُ[٣] كَرائِحَةِ المِسكِ ، وَالأَرضُ مُوَكَّلَةٌ بِسَترِهِ وَابتِلاعِهِ ، وإذا لَبَسَ دِرعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَت عَلَيهِ وَفقا ، وإذا لَبِسَها غَيرُهُ مِنَ النّاسِ طَويلِهِم وقَصيرِهِم زادَت عَلَيهِ شِبرا ، وهُوَ مُحَدَّثٌ إلى أن تَنقَضِيَ أيّامُهُ.[٤]
٢٣٢.الإمام الرضا عليه السلام : لِلإِمامِ عَلاماتٌ : يَكونُ أعلَمَ النّاسِ ، وأحكَمَ النّاسِ ، وأتقَى النّاسِ ، وأحلَمَ النّاسِ ، وأشجَعَ النّاسِ ، وأَسخَى النّاسِ ، وأَعبَدَ النّاسِ ، ويولَدُ مَختوناً ، ويَكونُ مُطَهَّراً ، ويَرى مِن خَلفِهِ كَما يَرى مِن بَينِ يَدَيهِ ، ولا يَكونُ لَهُ ظِلٌّ ، وإذا وَقَعَ عَلَى الأَرضِ مِن بَطنِ اُمِّهِ وَقَعَ عَلى راحَتَيهِ رافِعاً صَوتَهُ بِالشَّهادَتَينِ ، ولا يَحتَلِمُ ، وتَنامُ عَينُهُ ولا يَنامُ قَلبُهُ ، ويَكونُ مُحَدَّثاً ... . ويَكونُ أولى بِالنّاسِ مِنهُم بِأَنفُسِهِم ، وأشفَقَ عَلَيهِم مِن آبائِهِم واُمَّهاتِهِم ، ويَكونُ أشَدَّ النّاسِ تَواضُعاً للّهِِ جَلَّ ذِكرُهُ ، ويَكونُ آخَذَ النّاسِ بِما يُؤمَرُ بِهِ ، وأكَفَّ النّاسِ عَمّا يُنهى عَنهُ ، ويَكونُ دُعاؤُهُ مُستَجاباً ؛ حَتّى إِنَّهُ لَو دَعا عَلى صَخرَةٍ لَانشَقَّت بِنِصفَينِ . ويَكونُ عِندَهُ سِلاحُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وسَيفُهُ ذُو الفَقارِ ، ويَكونُ عِندَهُ صَحيفَةٌ يَكونُ فيها أسماءُ شيعَتِهِ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وصَحيفَةٌ فيها أسماءُ أعدائِهِ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وتَكونُ عِندَهُ الجامِعَة، وهِيَ صَحيفَةٌ طولُها سَبعونَ ذِراعاً ، فيها جَميعُ ما يَحتاجُ إلَيهِ وُلدُ آدَمَ ، ويَكونُ عِندَهُ الجَفرُ الأَكبَرُ وَالأَصغَرُ : إهابُ[٥] ماعِزٍ وإهابُ كَبشٍ ، فيهِما جَميعُ العُلومِ حَتّى أرشُ[٦] الخَدشِ ، وحَتّى الجَلدَةُ ونِصفُ الجَلدَةِ وثُلُثُ الجَلدَةِ ، ويَكونُ عِندَهُ مُصحَفُ فاطِمَةَ عليهاالسلام.[٧]
[١] الخصال : ص ٢٠٠ ح ١٢ ، بصائر الدرجات : ص ٤٨٩ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ٢٤٢ ح ٤٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٣٨ ح ٩ . [٢] في الكافي : «عينيه» ، والتصويب من بحار الأنوار . [٣] النَّجْوُ : ما يخرج من البطن من ريحٍ أو غائط (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٩٣ «نجا») . [٤] الكافي : ج ١ ص ٣٨٨ ح ٨ عن زرارة ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٦٩ ح ٢٦ ، الصراط المستقيم : ج ١ ص ١٠٨ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٥ص ١٦٨ ح ٣٧ . [٥] الإهابُ : الجِلْدُ قبل أن يدبغ ، وبعضهم يقول : الإهاب : الجلد (المصباح المنير : ص ٢٨ «أهب») . [٦] أرش الجراحة : دِيَتُها (المصباح المنير : ص ١٢ «أرش») . [٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤١٨ ح ٥٩١٤ ، الخصال : ص ٥٢٧ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ١٠٢ ح ٤ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢١٣ ح ١ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٤٨ ح ٣١١ كلّها عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١١٦ ح ١ .