دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٠
١٠٩.علل الشرائع عن جابر بن يزيد الجعفي : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام : لِأَيِّ شَيءٍ يُحتاجُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَالإِمامِ عليه السلام ؟ فَقالَ : لِبَقاءِ العالَمِ عَلى صَلاحِهِ ، وذلِكَ أنَّ اللّهَ عز و جل يَرفَعُ العَذابَ عَن أهلِ الأَرضِ إذا كانَ فيها نَبِيٌّ أو إمامٌ.[١]
١١٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِيَزيدَ الكُناسِيِّ ـ :لَيسَ تَبقَى الأَرضُ ـ يا أَبا خالِدٍ ـ يَوما واحِدا بِغَيرِ حُجَّةٍ للّهِِ عَلَى النّاسِ ، مُنذُ يَومِ خَلَقَ اللّهُ آدَمَ عليه السلام وأَسكَنَهُ الأَرضَ.[٢]
١١١.عنه عليه السلام : لَو بَقِيَتِ الأَرضُ يَوما بِلا إمامٍ مِنّا لَساخَت بِأَهلِها ، ولَعَذَّبَهُمُ اللّهُ بِأَشَدِّ عَذابِهِ ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى جَعَلَنا حُجَّةً في أرضِهِ ، وأَمانا فِي الأَرضِ لِأَهلِ الأَرضِ ، لَم يَزالوا في أمانٍ مِن أن تَسيخَ بِهِمُ الأَرضُ مادُمنا بَينَ أظهُرِهِم ، فَإِذا أرادَ اللّهُ أن يُهلِكَهُم ثُمَّ لا يُمهِلُهُم ولا يُنظِرُهُم ، ذَهَبَ بِنا مِن بَينِهِم ورَفَعَنا إلَيهِ ، ثُمَّ يَفعَلُ اللّهُ ما شاءَ وَأَحَبَّ.[٣]
١١٢.عنه عليه السلام : لَو أنَّ الإِمامَ رُفِعَ مِنَ الأَرضِ ساعَةً ، لَماجَت بِأَهلِها كَما يَموجُ البَحرُ بِأَهلِهِ.[٤]
١١٣.عنه عليه السلام : لا تَبقَى الأَرضُ بِغَيرِ إمامٍ ، ظاهِرٍ أو باطِنٍ.[٥]
[١] علل الشرائع : ص ١٢٣ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ١٩ ح ١٤ . [٢] الكافي : ج ١ ص ٣٨٣ ح ١ ، كمال الدين : ص ٢٣٣ ح ٣٩ بزيادة «ولم تبق» بعد «على الناس» وكلاهما عن يزيد الكناسي ، علل الشرائع : ص ١٩٧ ح١١ عن أبي حمزة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٤٣ ح ٨٦ . [٣] كمال الدين : ص ٢٠٤ ح ١٤ ، الاُصول الستّة عشر : ص ١٤٠ ح ٤١ ، دلائل الإمامة : ص ٤٣٦ ح ٤٠٧ كلّها عن عمرو بن ثابت عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣٧ ح ٦٤ . [٤] الكافي : ج ١ ص ١٧٩ ح ١٢ ، كمال الدين : ص ٢٠٢ ح ٣ و ص ٢٠٣ ح ٩ ، الغيبة للنعماني : ص ١٣٩ ح ١٠ وفيه «لساخت بأهلها وماجت» بدل«لماجت» وكلّها عن أبي هراسة ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣٤ ح ٥٦ . [٥] علل الشرائع : ص ١٩٧ ح ١٢ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٦٢ ح ١٤ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٣ ح ٢٦ .