دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩
درآمد: آثار اجتماعى و تكوينى واقعه عاشورا
آنچه در اين بخش مى آيد ، در واقع ، نمونه اى از بازتاب هاى اجتماعى و آثار تكوينىِ واقعه عاشوراست . اين آثار اجتماعى و تكوينى، هر چند به حاكميت ارزش هاى اسلامى و حكومت اهل بيت عليهم السلام نينجاميد ؛ ليكن حكومت حزب اُمَوى را تضعيف كرد و تا حدّى از خطرهاى اين حزب كاست و مانع از هم پاشيدن اساس اسلام گرديد . به بيان روشن تر ، حزب اُمَوى ، بزرگ ترين خطر براى حكومت اسلامى بود . امام على عليه السلام در حديثى ، در باره خطر اين حزب براى امّت اسلامى ، چنين مى فرمايد : ألا وَ إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِى عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ بَنِى أُمَيَّةَ ؛ فَإِنَّهَا فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ ، عَمَّتْ خُطَّتُهَا ، وَ خَصَّتْ بَلِيَّتُهَا ، وَ أَصَابَ الْبَلَاءُ مَنْ أَبْصَرَ فِيهَا ، وَ أَخْطَأَ الْبَلَاءُ مَنْ عَمِىَ عَنْهَا . وَ ايْمُ اللَّهِ ! لَتَجِدُنَّ بَنِى أُمَيَّةَ لَكُمْ أَرْبَابَ سُوءٍ بَعْدِى ، كَالنَّابِ الضَّرُوسِ ؛ تَعْذِمُ بِفِيهَا ، وَ تَخْبِطُ بِيَدِهَا ، وَ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا ، وَ تَمْنَعُ دَرَّهَا . [١] دهشتناك ترين فتنه ، در نظر من، فتنه بنى اميّه است كه كور و تاريك و فراگير ، و مبتلا شدن به آن ، ويژه حق مداران است. هر كس در آن [فتنه]، اهل بصيرت باشد،[از سوي آنان] به بلا گرفتار
[١] نهج البلاغة : خطبه ٩٣ ، الغارات : ج ١ ص ١٠ ، شرح الأخبار : ج ٢ ص ٤٠ ش ٤١٠ و ص ٢٨٧ ش ٦٠١ ، كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٧١٤ ش ١٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ١١٧ ش ٩٥١ ؛ الفتن : ج ١ ص ١٩٥ ش ٥٢٩ . نيز ، ر . ك : دانش نامه امير المؤمنين عليه السلام : ج ١٢ ص ٨٢ ح ٥٨١٢ .[٢] مروج الذهب : ج ٤ ص ٤١، الأخبار الموفّقيات: ص ٥٧٦ ش ٣٧٥، شرح نهج البلاغة، ابن ابى الحديد: ج ٥ ص ١٢٩؛ كشف اليقين : ص ٤٦٦ ش ٦٥٤، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٤٤ ، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١٦٩ ش ٤٤٣ . نيز ، ر . ك : دانش نامه امير المؤمنين عليه السلام : ج ٥ ص ٣٢٥ (بخش ششم / پيكار دوم / فصل دوم / هدف هاى معاويه) .[٣] ر . ك : ص ٣٣ (فصل يكم : بازتاب شهادت امام عليه السلام در سخنان برخى شخصيّت هاى نامدار) .[٤] ر . ك : ص ١٣٩ (فصل پنجم : بازتاب حادثه كربلا در ميان غير مسلمانان) .[٥] ر . ك : ص ١٠٧ (فصل سوم : بازتاب كشته شدن امام حسين عليه السلام در ميان خانواده قاتلانش) .[٦] ر . ك : ج ٨ ص ٣٦١ ح ٢٤٢٠ .[٧] ر . ك : ص ٩١ (فصل دوم : بازتاب كشته شدن امام حسين عليه السلام در ميان قاتلانش) .[٨] ر . ك: ص ١٤٧ (فصل ششم : سرانجام كسانى كه در كشتن امام حسين عليه السلام و يارانش نقش داشتند).[٩] الكافى : ج ٢ ص ٥٦٣ ح ٢٢، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٠٩ ح ٥١ .[١٠] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٢٤ ، الثاقب فى المناقب : ص ٣٦١ ح ٣٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٤٤ ح ٤٤.[١١] العقد الفريد : ج ٣ ص ٣٨٢ ، المحاسن و المساوئ : ص ٥٥ ، جواهر المطالب : ج ٢ ص ٢٧٨ .[١٢] الثاقب فى المناقب: ص ٣٦١ ح ٣٠٠ ، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٢٤، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٤٤ ح ٤٤ .[١٣] الثاقب فى المناقب: ص ٣٦٢ ح ٣٠٠، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٢٤، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٤٥ ح ٤٤ .[١٤] الكافى: ج ٢ ص ٥٦٣ ح ٢٢، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٠٩ ح ٥١.