دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦
٢٦٦٠.الفتوح : وأخَذَ دِرعَهُ مالِكُ بنُ بِشرٍ الكِندِيُّ ، فَلَبِسَهُ ، فَصارَ مَعتوها . [١]
٢٦٦١.أنساب الأشراف : أخَذَ الكِندِيُّ البُرنُسَ ، فَيُقالُ إنَّهُ لَم يَزَل فَقيرا وشَلَّت يَداهُ . [٢]
٢٦٦٢.تاريخ الطبري عن مالك بن أعين الجهني : قالَ المُختارُ لِلبَدِّيِّ [مالِكِ بنِ النُسَيرِ] : أنتَ صاحِبُ بُرنُسِهِ ؟ فَقالَ لَهُ عَبدُ اللّه ِ بنُ كامِلٍ : نَعَم ، هُوَ هُوَ . فَقالَ المُختارُ : اِقطَعوا يَدَي هذا ورِجلَيهِ ، ودَعُوهُ ، فَليَضطَرِب حَتّى يَموتَ . فَفُعِلَ ذلِكَ بِهِ وتُرِكَ ، فَلَم يَزَل يَنزِفُ الدَّمَ حَتّى ماتَ . [٣]
٦ / ٢٩
مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ
كان محمد بن الأشعث بن قيس الكندي شقيق قيس بن الأشعث، أحد الأفراد الذين لعبوا دوراً في واقعة كربلاء ، وممّن هيّأ الأرضية المناسبة لوقائع عاشوراء [٤] ، ومن الذين كتبوا الكتب ليزيد وطالبوا باتّخاذ إجراءات أكثر حزما ضدّ نهضة الإمام الحسين عليه السلام . [٥] كما كان يتولّى قيادة القوّات التي ألقت القبض على مسلم بن عقيل . [٦] وفي يوم عاشوراء أنكر فضيلة وحرمة الإمام الحسين بسبب انتسابه للنبيّ صلى الله عليه و آله ، لذلك دعا عليه الإمام بأن يموت ذليلاً ، وإثر دعاء الإمام عليه ـ كما نقل فى بعض الروايات ـ ، لسعه عقرب أسود في نفس ذلك اليوم وهلك ذليلاً [٧] ، لكنّ الروايات الأكثر اشتهاراً تقول : بأنّ موته كان في عهد المختار، حيث فرّ من الكوفة والتحق بمصعب بن الزبير في البصرة ، ثمّ قتل على يد المختار في الحرب التي دارت بينه وبين مصعب . [٨]
[١] الفتوح : ج ٥ ص ١١٩ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٧ و ٣٨ وفيه «مالك بن نسر الكندي» ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٧ وفيه «مالك بن بشير الكندي» .[٢] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٨ ؛ مثير الأحزان : ص ٧٦ نحوه .[٣] تاريخ الطبري : ج ٦ ص ٥٨ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٧٢ ؛ الأمالي للطوسي : ص ٢٤٤ الرقم ٤٢٤ وفيه «مالك بن الهيثم البدائي» وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٣٧ الرقم ٢ .[٤] راجع : ص ٢٩٠ ح ٢٦٦٤ .[٥] راجع : ج ٤ ص ٩٤ ح ١٠٦٢ .[٦] راجع : ج ٤ ص ٦٠ (القسم السابع / الفصل الرابع : خروج مندوب الإمام عليه السلام من مكّة إلى شهادته في الكوفة) .[٧] راجع : ص ٢٩٠ ح ٢٦٦٥ و ٢٦٦٦ .[٨] راجع : ص ٢٩٦ ح ٢٦٧٠ ـ ٢٦٧٢ .