دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠
٢٥٥٥.كامل الزيارات عن عبد الرّحمن الغنويّ : فَوَ اللّه ِ ، لَقَد عوجِلَ المَلعونُ يَزيدُ ، ولَم يَتَمَتَّعَ بَعدِ قَتلِهِ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام ] بِما طَلَبَ ، ولَقَد اُخِذَ مُغافَصَةً [١] ، باتَ سَكرانَ ، وأصبَحَ مَيِّتا ، مُتَغَيِّرا كَأَنَّهُ مَطلِيٌّ بِقارٍ ، اُخِذَ عَلى أسَفٍ . [٢]
٢٥٥٦.الفتوح ـ في ذِكرِ ما فَعَلَهُ جَيشُ يَزيدَ بِالمَدينَةِ: فَبَينَما الحُصيَنُ [قائِدُ يَزيدَ ]كَذلِكَ إذا بِرَجُلٍ مِن أهلِ الشّامِ قَد قَدِمَ عَلَيهِ ، فَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسَ عِندَهُ ، فَقالَ : ... يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ قَد ماتَ ومَضى إلى سَبيلِهِ، فَقالَ الحُصَينُ : ... وما كانَ سَبَبُ ذلِكَ ؟ فَقالَ : إنَّهُ شَرِبَ مِنَ اللَّيلِ شَرابا كَثيراً، ثُمَّ أصبَحَ مَخمورا ، فَذَرَعَهُ القَيءُ [٣] ، ثُمَّ لَم يَزَل كَذلِكَ إلى أن ماتَ . [٤]
٢٥٥٧.أنساب الأشراف : لَمّا صارَ عَبدُ اللّه ِ بنُ عَلِيٍّ [٥] إلى نَهرِ أبي فُطرُسَ [٦] ، أمَرَ فَنودِيَ في بَني اُمَيَّةَ بِالأَمانِ ، فَاجتَمَعوا إلَيهِ ، فَعَجَلَتِ الخُراسانِيَّةُ إلَيهِم بِالعَمَدِ ، فَقَتَلوهُم ، وقَتَلَ عَبدُ اللّه ِ جَماعَةً مِنهُم ومِن أشياعِهِم ، وأمَرَ بِنَبشِ قَبرِ مُعاوِيَةَ ، فَما وُجِدَ مِن مُعاوِيَةَ إلّا خَطٌّ ، ونُبِشَ قَبرُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَوُجِدَ مِن يَزيدَ سُلامَياتُ [٧] رِجلِهِ ، ووُجِدَ مِن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ بَعضُ شُؤونِ رَأسِهِ ... وجُمِعَ ما وُجِدَ فِي القُبورِ ، فَاُحرِقَ . [٨]
[١] غافَصَهُ مُغافَصةً : فاجأهُ وأخذه على غرّةٍ (تاج العروس : ج ٩ ص ٣١٧ «غفص») .[٢] كامل الزيارات : ص ١٣٢ ح ١٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣٦ ح ٢٧ .[٣] ذَرَعَهُ القيء : أي سبقه وغلبه في الخروج (النهاية : ج ٢ ص ١٥٨ «ذرع») .[٤] الفتوح : ج ٥ ص ١٦٤ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٨٣ نحوه .[٥] عبداللّه بن عليّ بن عبداللّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب ، عمّ السفّاح والمنصور ، ولّاه أبو العبّاس السفّاح حرب مروان بن محمّد ، فسار عبداللّه إلى مروان حتّى قتله، واستولى على بلاد الشام ، ولم يزل أميراً عليها مدّة خلافة السفّاح ، فلمّا وليّ المنصور خالفه عليه ، ودعا إلى نفسه... فحبسه أبو جعفر المنصور ، ولم يزل في حبسه ببغداد حتّى وقع عليه البيت الذي حبس فيه ، فقتله ومات سنة ١٤٧ (تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ٨ ـ ٩ ، تاريخ دمشق: ج ٣١ ص ٥٤١).[٦] نهر أبي فطرس : موضع قرب الرّملة في فلسطين (معجم البلدان : ج ٥ ص ٣١٥) .[٧] السُّلامياتُ : وهي التي بين كلّ مفصلين من أصابع الإنسان (النهاية : ج ٢ ص ٣٩٦ «سلم») .[٨] أنساب الأشراف : ج ٤ ص ١٤٤ .