دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨
٢٦٥٥.المزار الكبير ـ في زِيارَةِ النّاحِيَةِ ـ: السَّلامُ عَلَى القَتيلِ ابنِ القَتيلِ عَبدِ اللّه ِ بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، ولَعَنَ اللّه ُ رامِيَهُ عَمرَو بنَ صَبيحٍ الصَّيداوِيَّ . [١]
٢٦٥٦.المناقب لابن شهرآشوب : وَانتَدَبَ [عُمَرُ بنُ سَعدٍ] عَشَرَةً ، وهُم : ... وعَمرُو بنُ صَبيحٍ المَذحِجِيُّ ... فَوَطِئوهُ بِخَيلِهِم . [٢]
٢٦٥٧.تاريخ الطبري عن أبي عبد الأعلى الزبيدي : وطَلَبَ [المُختارُ] رَجُلاً مِن صُداءَ يُقالُ لَهُ عَمرُو بنُ صَبيحٍ ، وكانَ يَقولُ : لَقَد طَعَنتُ بَعضَهُم ، وجَرَحتُ فيهِم ، وما قَتَلتُ مِنهُم أحَدا . فَاُتِيَ لَيلاً ، وهُوَ عَلى سَطحِهِ ، وهُوَ لا يَشعُرُ ، بَعدَما هَدَأَتِ العُيونُ ، وسَيفُهُ تَحتَ رَأسِهِ ، فَأَخَذوهُ أخذا ، وأخَذوا سَيفَهُ ، فَقالَ : قَبَّحَكَ اللّه ُ سَيفا ، ما أقرَبَكَ وأبعَدَكَ ! فَجيءَ بِهِ إلَى المُختارِ ، فَحَبَسَهُ مَعَهُ فِي القَصرِ ، فَلَمّا أن أصبَحَ أذِنَ لِأَصحابِهِ ، وقيلَ : لِيَدخُل مَن شاءَ أن يَدخُلَ . ودَخَلَ النّاسُ ، وجيءَ بِهِ مُقَيَّدا ، فَقالَ : أما وَاللّه ِ ، يا مَعشَرَ الكَفَرَةِ الفَجَرَةِ ، أن لَو بِيَدي سَيفي لَعَلِمتُم أنّي بِنَصلِ السَّيفِ غَيرُ رَعِشٍ ولا رِعديدٍ ، ما يَسُرُّنى إذ كانَت مَنِيَّتي قَتلاً أنَّهُ قَتَلَني مِنَ الخَلقِ أحَدٌ غَيرُكُم ، لَقَد عَلِمتُ أنَّكُم شِرارُ خَلقِ اللّه ِ ، غَيرَ أنّي وَدِدتُ أنَّ بِيَدي سَيفا أضرِبُ بِهِ فيكُم ساعَةً . ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ ، فَلَطَمَ عَينَ ابنِ كامِلٍ وهُوَ إلى جَنبِهِ ، فَضَحِكَ ابنُ كامِلٍ ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِهِ وأمسَكَها ، ثُمَّ قالَ : إنَّهُ يَزعُمُ أنَّهُ قَد جَرَحَ في آلِ مُحَمَّدٍ وطَعَنَ ، فَمُرْنا بِأَمرِكَ فيهِ . فَقالَ المُختارُ : عَلَيَّ بِالرِّماحِ . فَاُتِيَ بِها ، فَقالَ : اِطعَنوهُ حَتّى يَموتَ . فَطُعِنَ بِالرِّماحِ حَتّى ماتَ . [٣]
[١] المزار الكبير : ص ٤٩١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٦٨ .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١١١ .[٣] تاريخ الطبري : ج ٦ ص ٦٥ وراجع : ذوب النُّضار : ص ١٢٢ .