دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦
٦ / ١٢
تَميمُ بنُ حُصَينٍ
تميم بن حصين من قبيلة فزار ، وكان من الخيّالة الذين تقدّموا للبراز من بين عسكر عمر بن سعد ، وافتخر بماء الفرات وتلألؤه شامتا بالعسكر العطشان للإمام الحسين عليه السلام ، ولذا ذمّه الإمام الحسين واعتبره من أهل جهنّم ولعنه ودعا عليه أن يموت عطشا . فاستولى عليه العطش فوراً ، وخرّ من على فرسه فداسته الخيول بحوافرها ومات . ويحتمل أن يكون هو عبد اللّه بن أبي الحصين ذاته الذي سوف يأتي الكلام حوله . [١]
٢٦١٨.الأمالي للصدوق عن عبد اللّه بن منصور عن جعفر بن ثُمَّ بَرَزَ مِن عَسكَرِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ رَجُلٌ آخَرُ يُقالُ لَهُ : تَميمُ بنُ حُصَينٍ الفَزارِيُّ، فَنادى : يا حُسَينُ! ويا أصحابَ حُسَينٍ ! أما تَرَونَ إلى ماءِ الفُراتِ يَلوحُ كَأَنَّهُ بُطونُ الحَيّاتِ ؟ وَاللّه ِ ، لا ذُقتُم مِنهُ قَطرَةً حَتّى تَذوقُوا المَوتَ جُرَعا ! فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : مَنِ الرَّجُلُ ؟ فَقيلَ : تَميمُ بنُ حُصَينٍ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : هذا وأبوهُ مِن أهلِ النّارِ ، اللّهُمَّ اقتُل هذا عَطَشا في هذَا اليَومِ . قالَ : فَخَنَقَهُ العَطَشُ حَتّى سَقَطَ عَن فَرَسِهِ ، فَوَطِئَتهُ الخَيلُ بِسَنابِكِها [٢] ، فَماتَ . [٣]
[١] راجع : ص ٢٦٠ (عبداللّه بن أبي حُصين) .[٢] السُّنبُك ـ كقنفذ ـ : طرفُ الحافر (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٠٧ «سنبك») .[٣] . الأمالي للصدوق : ص ٢٢١ ح ٢٣٩ ، روضة الواعظين : ص ٢٠٤ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الثاقب في المناقب : ص ٣٤٠ ح ٢٨٦ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣١٧ .