دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠
٢٤٨٦.سير أعلام النبلاء عن شدّاد بن عبد اللّه : سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَعَنَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ ! فَغَضِبَ واثِلَةُ وقامَ ، وقالَ : وَاللّه ِ ، لا أزالُ اُحِبُّ عَلِيّا ووَلَدَيهِ عليهم السلام بَعدَ أن سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَنزِلِ اُمِّ سَلَمَةَ ، وألقى عَلى فاطِمَةَ وَابنَيها وزَوجِها عليهم السلام كِساءً خَيبَرِيّا ، ثُمَّ قالَ : «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» . [١]
١ / ١٢
مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ [٢]
٢٤٨٧.الاُصول الستّة عشر عن غير واحد من أصحابنا : إنَّ مُصعَبَ بنَ الزُّبَيرِ تَوَجَّهَ إلى عَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُقاتِلُهُ ، فَلَمّا بَلَغَ الحَيرَ [٣] دَخَلَ ، فَوَقَفَ عَلى قَبرِ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام . ثُمَّ قالَ لَهُ : أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، أما وَاللّه ِ ، لَئِن كُنتَ غُصِبتَ نَفسَكَ ما غُصِبتَ دينَكَ ، ثُمَّ انصَرَفَ وهُوَ يَقولُ : ٠ إنَّ الاُولى بِالطَّفِّ مِن آلِ هاشِمٍ تَأَسَّوا فَسَنّوا بِالكِرامِ [٤] تَأَسِّيا [٥] ٠
[١] . سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٤ نقلاً عن الحاكم في الكنى .[٢] مصعب بن الزبير بن العوّام بن خويلد، أبو عبداللّه القرشيّ الأسديّ ، ولد في سنة ٢٦ أو٣٣ ه في خلافة عثمان ، ووفد على معاوية . ولّاه أخوه عبداللّه بن الزبيرالعراق ، فبدأ بالبصرة ثمّ حارب المختار و قتله و بعث برأسه إلى أخيه عبداللّه بن الزبير ، ثمّ عزله عنها مدّة سنة ، و أعاده في أواخر سنة (٦٨ ه ) و أضاف إليه الكوفة ، إلى أن قتل في زمن عبد الملك بن مروان بالعراق سنة (٧٠ أو ٧١ أو ٧٢ ه ) ، واحتزّ برأسه واُرسل إلى عبدالملك . زوجته سكينة بنت الحسين عليه السلام (راجع : الطبقات الكبرى : ج ٥ ص ١٨٢ و تاريخ بغداد : ج ١٣ ص ١٠٥ و تاريخ دمشق : ج ٥٨ ص ٢١٠ ـ ٢٥١ و سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ١٤٠) .[٣] الحائر : قبر الحسين عليه السلام ، وأكثر الناس يسمّون الحائر الحَيْر (معجم البلدان : ج ٢ ص ٢٠٨) .[٤] وفي المصدر : «للكرام خ ل» وهو الأنسب للمعنى .[٥] الاُصول الستّة عشر : ص ١٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠٠ الرقم ٤٢ وراجع : تاريخ الطبري : ج ٦ ص ١٥٦ والأخبار الطوال : ص ٣١١ وتاريخ دمشق : ج ٥٨ ص ٢٤٠ .