دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠
الفصل الثاني : صدى قتل الإمام عليه السلام فيمن شارَكَ في قتله
٢ / ١
يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ [١]
٢٥٠٩.تاريخ الطبري عن يونس بن حبيب الجرمي : لَمّا قَتَلَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام وبَني أبيهِ ، بَعَثَ بِرُؤوسِهِم إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَسُرَّ بِقَتلِهِم أوَّلاً ، وحَسُنَت بِذلِكَ مَنزِلَةُ عُبَيدِ اللّه ِ عِندَهُ ، ثُمَّ لَم يَلبَث إلّا قَليلاً حَتّى نَدِمَ عَلى قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَكانَ يَقولُ : وما كانَ عَلَيَّ لَوِ احتَمَلتُ الأَذى وأنزَلتُهُ مَعي في داري وحَكَّمتُهُ فيما يُريدُ ، وإن كانَ عَلَيَّ في ذلِكَ وكَفٌ [٢] ووَهنٌ [٣] في سُلطاني ؛ حِفظا لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ورِعايَةً لِحَقِّهِ وقَرابَتِهِ . لَعَنَ اللّه ُ ابنَ مَرجانَةَ ، فَإِنَّهُ أخرَجَهُ وَاضطَرَّهُ ، وقَد كانَ سَأَلَهُ أن يُخَلِّيَ سَبيلَهُ ويَرجِعَ ، فَلَم يَفعَل أو يَضَعَ يَدَهُ في يَدي ، أو يَلحَقَ بِثَغرٍ مِن ثُغورِ المُسلِمينَ حَتّى يَتَوَفّاهُ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ ، فَلَم يَفعَل ، فَأَبى ذلِكَ ورَدَّهُ عَلَيهِ وقَتَلَهُ ، فَبَغَّضَني بِقَتلِهِ إلَى المُسلِمينَ ، وزَرَعَ لي في قُلوبِهِمُ العَداوَةَ ، فَبَغَضَنِي البَرُّ وَالفاجِرُ بِما استَعظَمَ النّاسُ مِن قَتلي حُسَينا ، ما لي ولِابنِ مَرجانَةَ ، لَعَنَهُ اللّه ُ وغَضِبَ عَلَيهِ . [٤]
[١] راجع : ص ١٤٦ (الفصل السادس / يزيد بن معاوية) .[٢] وَكَفٌ : أي منقصة وعيب (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٤١ «وكف») .[٣] الوَهْنُ : الضَعْفُ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢١٥ «وهن») .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٥٠٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٠ ص ٩٤ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٧ وليس فيه ذيله من «فبغضني البرّ» ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٦٥ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٣٢ والثلاثة الأخيرة نحوه .