دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨
١ / ١١
واثِلَةُ بنُ الأَسقَعِ [١]
٢٤٨٤.فضائل الصحابة لابن حنبل عن شدّاد بن عبد اللّه : سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ ، فَغَضِبَ واثِلَةُ وقالَ : وَاللّه ِ ، لا أزالُ اُحِبُّ عَلِيّاً وحُسَناً وحُسَيناً وفاطِمَةَ عليهم السلام أبَدا ، بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ في مَنزِلِ اُمِّ سَلَمَةَ يَقولُ فيهِم ما قالَ . قالَ واثِلَةُ : رَأَيتُني ذاتَ يَومٍ ، وقَد جِئتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وهُوَ في مَنزِلِ اُمِّ سَلَمَةَ ، وجاءَ الحَسَنُ عليه السلام ، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَّلَهُ ، وجاءَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى وقَبَّلَهُ ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ عليهاالسلام فَأَجلَسَها بَينَ يَدَيهِ ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ عليه السلام ، فَجاءَ ، ثُمَّ أغدَفَ [٢] عَلَيهِم كِساءً خَيبَرِيّا ، كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» [٣] . [٤]
٢٤٨٥.اُسد الغابة عن شدّاد بن عبد اللّه : سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَعَنَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشَّامِ! ولَعَنَ أباهُ ! فَقامَ واثِلَةُ ، وقالَ : وَاللّه ِ ، لا أزالُ اُحِبُّ عَلِيّا وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ وفاطِمَةَ عليهم السلام بَعدَ أن سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ فيهِم ما قالَ . لَقَد رَأَيتُني ذاتَ يَومٍ ، وقَد جِئتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ ، فَجاءَ الحَسَنُ عليه السلام ، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَّلَهُ ، ثُمَّ جاءَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى وقَبَّلَهُ ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ عليهاالسلام ، فَأَجلَسَها بَينَ يَدَيهِ ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ عليه السلام ، ثُمَّ قالَ : «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» . [٥]
[١] واثلة بن الأسقع بن عبدالعزّى الكنانيّ الليثيّ ، أبو الأسقع، صحابيّمن أهل الصفّة، أسلم سنة تسع و خرج إلى تبوك، قيل : إنّه خدم النبيّ صلى الله عليه و آله منذ أسلم ، فلمّا قُبض رسول اللّه صلى الله عليه و آله خرج إلى الشام و منزله على ثلاثة فراسخ من دمشق في البلاط. شهد المغازي بدمشق و حمص ثمّ تحوّل إلى بيت المقدس ، وكفّ بصره. مات بها سنة (٨٣ أو ٨٥ ه ) ، وهو آخر صحابيّ مات بدمشق. (راجع : الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٤٠٧ واُسد الغابة: ج ٥ ص ٣٩٩ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٨٣ وتاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٣٤٣ ـ ٣٦٦ ) .[٢] أغْدَفَ على عليّ وفاطمة سِتْرا : أي أرسله وأسبله (النهاية : ج ٣ ص ٣٤٥ «غدف») .[٣] الأحزاب : ٣٣ .[٤] فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ٢ ص ٦٧٢ ح ١١٤٩ ؛ العمدة : ص ٣٤ ح ١٥ وزاد فيه «فأظهر سرورا» بعد «الشام» .[٥] اُسد الغابة : ج ٢ ص ٢٧ .