دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠
٢٤٧٦.الفتوح : جَعَلَ النّاسُ يُبايِعونَ عَبدَ اللّه ِ بنَ الزُّبَيرِ ، حَتّى بايَعَهُ خَلقٌ كَثيرٌ مِن أهلِ الحِجازِ وغَيرُهُم مِن أهلِ الأَمصارِ ، ويَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لا يَعلَمُ بِشَيءٍ مِن ذلِكَ . حَتّى إذا عَلِمَ ابنُ الزُّبَيرِ أنَّهُ قَد قَوِيَ ظَهرُهُ بِهؤُلاءِ الخَلقِ الَّذينَ قَد بايَعوهُ ، أظهَرَ عَيبَ يَزيدَ سِّرا وجَهرا ، وجَعَلَ يَلعَنُهُ ، ويَقولُ فيهِ وفي بَني اُمَيَّةَ كُلَّ ما قَدَرَ عَلَيهِ مِنَ الكَلامِ القَبيحِ . ثُمَّ إنَّهُ كانَ يَصعَدُ المِنبَرَ ، فَيَقولُ : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّكُم قَد عَلِمتُم ما سارَت بِهِ فيكُم بَنو اُمَيَّةَ مِن نَبذِ الكِتابِ وَالسُّنَّةِ ، وما سارَ بِهِ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ ، أنَّهُ تَأَمَّرَ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ بِغَيرِ رِضاً ، وَادَّعى زِيادَ بنَ أبيهِ رَدّا مِنهُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «الوَلَدُ لِلفِراشِ ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ» ، فَادَّعى مُعاوِيَةُ زِيادا ، وزَعَمَ أنَّهُ أخوهُ ، وقَتَلَ حُجرَ بنَ عَدِيٍّ الكِندِيَّ ومَن مَعَهُ مِنَ المُسلِمينَ . ثُمَّ إنَّهُ أخَذَ البَيعَةَ لِابنِهِ يَزيدَ في حَياتِهِ ، ونَقَضَ ما كانَ في عُنُقِهِ مِن بَيعَةِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام ، ثُمَّ هذا يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ قَد عَلِمتُم ما فَعَلَ بِالحُسَينِ عليه السلام وإخوَتِهِ وأولادِهِ وبَني عَمِّهِ ، قَتَلَهُم كُلَّهُم ، وأسَرَ مَن بَقِيَ مِنهُم ، وحَمَلَهُم إلَى الشّامِ عَلى مَحامِلَ ، لَيسَ لَهُم وِطاءٌ ، ولا راعى فيهِم حَقَّ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وهُوَ مَشغولٌ بِلَعبِ الفُهودِ وَالقُرودِ ، وشُربِ الخَمرِ وَالمَعاصي وَالفُجورِ ... . [١]
١ / ٩
عَبدُ اللّه ِ بنُ عُمَرَ [٢]
٢٤٧٧.صحيح البخاري عن ابن أبي نعم : كُنتُ شاهِدا لِابنِ عُمَرَ ، وسَأَلَهُ رَجُلٌ عَن دَمِ البَعوضِ ، فَقالَ : مِمَّن أنتَ ؟ فَقالَ : مِن أهلِ العِراقِ ، قالَ : اُنظُروا إلى هذا يَسأَلُني عَن دَمِ البَعوضِ ، وقَد قَتَلُوا ابنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ! وسَمِعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَقولُ : هُما رَيحانَتايَ مِنَ الدُّنيا . [٣]
[١] الفتوح : ج ٥ ص ١٤٩ .[٢] راجع : ج ٤ هامش ص ٤٣٨ .[٣] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٢٣٤ ح ٥٦٤٨ ، الأدب المفرد : ص ٣٨ ح ٨٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٤٥٢ ح ٥٩٤٧ ، المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٢٧ ح ٢٨٨٤ ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ٢٨٧ ح ٥٧١٣ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٨١ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٢٩ ح ٣٤٢٠ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٢٥ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٧٣ ح ٣٧٧١٩ ؛ الأمالي للصدوق : ص ٢٠٧ ح ٢٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٦٢ ح ٥ .