دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢
٢٤٧١.صحيح البخاري عن أنس : اُتِيَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَجُعِلَ في طَستٍ ، فَجَعَلَ يَنكُتُ ، وقالَ في حُسنِهِ شَيئا . فَقالَ أنسٌ : كانَ أشبَهَهُم بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وكانَ مَخضوبا بِالوَسمَةِ [١] . [٢]
راجع : ج ٨ ص ١٥٢ (القسم التاسع / الفصل السادس / احتجاج أنس بن مالك على ابن زياد) .
١ / ٥
زَيدُ بنُ أرقَمَ [٣]
٢٤٧٢.الصواعق المحرقة : رَوَى ابنُ أبِي الدُّنيا : أنَّهُ كانَ عِندَهُ [أي عِندَ ابنِ زِيادٍ] زَيدُ بنُ أرقَمَ ، فَقالَ لَهُ : اِرفَع قَضيبَكَ ، فَوَاللّه ِ ، لَطالَما رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُقَبِّلُ ما بَينَ هاتَينِ الشَّفَتَينِ ، ثُمَّ جَعَلَ زَيدٌ يَبكي . فَقالَ ابنُ زِيادٍ : أبكَى اللّه ُ عَينَيكَ ! لَولا أنَّكَ شَيخٌ قَد خَرِفتَ لَضَرَبتُ عُنُقَكَ . فَنَهَضَ وهُوَ يَقولُ : أيُّهَا النّاسُ ! أنتُمُ العَبيدُ بَعدَ اليَومِ ، قَتَلتُمُ ابنَ فاطِمَةَ عليهاالسلام ، وأمَّرتُمُ ابنَ مَرجانَةَ ! وَاللّه ِ ، لَيَقتُلَنَّ خِيارَكُم ، ويَستَعبِدَنَّ شِرارَكُم ، فَبُعدا لِمَن رَضِيَ بِالذِّلَّةِ وَالعارِ . ثُمَّ قالَ: يَابنَ زِيادٍ ! لَاُحَدِّثَنَّكَ بِما هُوَ أغيَظُ عَلَيكَ مِن هذا ، رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أقعَدَ حَسَنا عَلى فَخِذِهِ اليُمنى ، وحُسَينا عَلَى اليُسرى ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى يافوخِهِما [٤] ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ إيّاهُما وصالِحَ المُؤمِنينَ ، فَكَيفَ كانَت وَديعَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله عِندَكَ يَابنَ زِيادٍ ؟! [٥]
[١] الوَسِمَةُ : بكسر السين وقد تسكّن نبت . وقيل : شجر باليمن يُخضَبُ بورقه الشعر ، أسود (النهاية : ج ٥ ص ١٨٥ «وسم») .[٢] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٣٧٠ ح ٣٥٣٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٥٢٠ ح ١٣٧٥٠ ، فتح الباري : ج ٧ ص ٩٤ ح ٣٧٤٨ ؛ العمدة : ص ٣٩٦ ح ٧٩٨ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢٣ .[٣] زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاريّ الخزرجيّ . في كنيته خلاف، كان من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله وعليّ والحسنين عليهم السلام ، عمي بعد موت النبيّ صلى الله عليه و آله ثمّ رُدّ بصره ، غزا سبع عشرة غزوة ، . كان ممّن رجعوا إلى أمير المومنين عليه السلام وشهد مع على عليه السلام المشاهد . روى عن النبيّ صلى الله عليه و آله وعليّ عليه السلام ، ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في كندة ، مات في أيّام المختار سنة ( ٦٦أو ٦٨ه.) (راجع : الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٨ واُسد الغابة: ج ٢ ص ٣٤٢ وتهذيب الكمال: ج ١٠ ص ٩ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ١٦٥ وتاريخ دمشق : ج ١٩ ص ٢٥٦ ـ ٢٧٤ ورجال الطوسي : ص ٣٩ و٦٤ و٩٤ و١٠٠ رجال الكشّي : ج ١ ص ١٨٢) .[٤] اليَافُوخُ : يقع اليافوخ عند ملتقى عظم مقدّم الرأس وعظم مؤخّره ، وهو الموضع الذي يتحرّك من رأس الطفل . وقيل : هو حيث يكون ليّنا من الصبيّ قبل أن يتلاقى العظمان وهو ما بين الهامة والجبهة (راجع : تاج العروس : ج ٤ ص ٢٥٧ «أفخ») .[٥] الصواعق المحرقة : ص ١٩٨ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٧ ؛ مثير الأحزان : ص ٩٢ عن سعد بن معاذ وعمر بن سهل نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١١٨ .