دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠
٢٤٦٩.تاريخ اليعقوبي: فَلَمّا صارَ [المُختارُ] إلَى الكوفَةِ اجتَمَعَت إلَيهِ الشّيعَةُ ، فَقالَ لَهُم: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بَعَثَني إلَيكُم أميرا ، وأمَرَني بِقَتلِ المُحِلّينَ ، وَالطَّلَبِ [١] بِدِماءِ أهلِ بَيتِهِ المَظلومينَ ، وإنّي وَاللّه ِ قاتِلُ ابنِ مَرجانةَ ، وَالمُنتَقِمُ لِالِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِمَّن ظَلَمَهُم ، فَصَدَّقَهُ طائِفَةٌ مِنَ الشّيعَةِ ، وقالَت طائِفَةٌ : نَخرُجُ إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ فَنَسأَلُهُ ، فَخَرَجوا إلَيهِ ، فَسَأَلوهُ ، فَقالَ : ما أحَبَّ إلَينا مَن طَلَبَ بِثَأرِنا ، وأخَذَ لَنا بِحَقِّنا، وقَتَلَ عَدُوَّنا ، فَانصَرَفوا إلَى المُختارِ ، فَبايَعوهُ وعاقَدوهُ ، وَاجتَمَعَت طائِفَةٌ . [٢]
١ / ٤
أنَسُ بنُ مالِكٍ [٣]
٢٤٧٠.المعجم الكبير عن أنس : لَمّا اُتِيَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام إلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، جَعَلَ يَنكُتُ بِقَضيبٍ في يَدِهِ ، ويَقولُ : إن كانَ لَحَسَنَ الثَّغرِ . فَقُلتُ : وَاللّه ِ ، لَأَسوءَنَّكَ ، لَقَد رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُقَبِّلُ مَوضِعَ قَضيبِكَ مِن فيهِ . [٤]
[١] . في الطبعة المعتمدة : «واطلب» ، والتصويب من طبعة النجف : ج ٣ ص ٥ .[٢] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٥٨ .[٣] أنس بن مالك بن النضر الأنصاريّ الخزرجيّ ، أبو حمزة . أهدته اُمّه لرسول اللّه صلى الله عليه و آله كي يخدمه ، فخدمه عشر سنين. وكان عمره حين توفّي النبيّ صلى الله عليه و آله عشرون سنة. روى عن النبيّ صلى الله عليه و آله وبعض أصحابه ، وأقام بالمدينة بعد النبيّ صلى الله عليه و آله . وجّهه أبوبكر إلى البحرين على السعاية باستشارة عمر ، فقال : إنّه لبيب كاتب. شهد الفتوح من بعده . وانتقل إلى البصرة في أيّام عمر وأقام بها ، ومات بها سنة (٩١ أو ٩٢ أو ٩٣ أو ٩٥ ه) (راجع : الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ١٧ ـ ٢٦ وتاريخ دمشق : ج ٩ ص ٣٣٢ ـ ٣٨٦ وتذكرة الحفّاظ: ج ١ ص ٤٤ وتهذيب التهذيب : ج ١ ص ٢٩٦ ورجال الطوسي : ص ٢١) .[٤] . المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٢٥ ح ٢٨٧٨ ، مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ١٠٨ ح ٣٩٦٨ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٢ ح ٤٤٤ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١٤ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٣٥ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٤٥ ؛ مثير الأحزان : ص ٩١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١١٨ .