دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢
٢ / ٢
الصَّلاةُ عَلَيهِ عِندَ ذِكرِهِ
٢٧٣٩.الكافي عن الحسين بن ثوير : كُنتُ أنَا ويونُسُ بنُ ظَبيانَ وَالمُفَضَّلُ بنُ عُمَرَ وأبو سَلَمَةَ السَّرّاجُ جُلوسا عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، وكانَ المُتَكَلِّمُ مِنّا يونُسَ ، وكانَ أكبَرَنا سِنّا ، فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ! إنّي أحضُرُ مَجلِسَ هؤُلاءِ القَومِ ـ يَعني وَلَدَ العَبّاسِ ـ فَما أقولُ؟ فَقالَ : إذا حَضَرتَ فَذَكَرتَنا فَقُل : اللّهُمَّ أرِنَا الرَّخاءَ وَالسُّرورَ ، فَإِنَّكَ تَأتي عَلى ما تُريدُ ، فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! إنّي كَثيرا ما أذكُرُ [١] الحُسَينَ عليه السلام ، فَأَيَّ شَيءٍ أقولُ؟ فَقالَ : قُل : «صَلَّى اللّه ُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ» تُعيدُ ذلِكَ ثَلاثا ، فَإِنَّ السَّلامَ يَصِلُ إلَيهِ مِن قَريبٍ ومِن بَعيدٍ. [٢]
٢ / ٣
ذِكرُ مَصائِبِهِ عِندَ شُربِ الماءِ
٢٧٤٠.المناقب لابن شهرآشوب : كانَ [الإِمامُ زَينُ العابِدينَ عليه السلام ] إذا أخَذَ إناءً يَشرَبُ ماءً بَكى حَتّى يَملَأَها دَمعا. فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ ، فَقالَ : وكَيفَ لا أبكي وقَد مُنِعَ أبي مِنَ الماءِ الَّذي كانَ مُطلَقا لِلسِّباعِ وَالوُحوشِ . وقيلَ لَهُ : إنَّكَ لَتَبكي دَهرَكَ ، فَلَو قَتَلتَ نَفسَكَ لَما زِدتَ عَلى هذا . فَقالَ : نَفسي قَتَلتُها ، وعَلَيها أبكي. [٣]
[١] ذكر الإمام الحسين عليه السلام في هذه العبارة هو ذكر عامّ ، فيشمل جميع موارد الذكر ؛ ومنها ذكر مصابه عليه السلام الذي هو من أفضل أنواع الذكر . وعلى هذا الأساس فإنّ عبارة «صلّى اللّه عليك يا أبا عبداللّه » التي هي من آداب ذكره عليه السلام ينبغي مراعاتها أيضاً عند ذكر مصابه عليه السلام .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٥٧٥ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٠٣ ح ١٨٠ ، المزار للمفيد : ص ٢١٤ ح ١ وليس فيهما من «إنّي أحضر» إلى «جعلت فداك» ، كامل الزيارات : ص ٣٦٢ ح ٦١٨ و فيه «السلام» بدل «صلّى اللّه » ، الأمالي للطوسي : ص ٥٤ ح ٧٣ نحوه وفيه «يونس بن يعقوب والفضيل بن يسار» بدل «يونس بن ظبيان والمفضل بن عمر» ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠١ ح ٣ .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ١٠٩ ح ١ .