دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨
٦ / ٢٠
عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي خُشكارَةَ البَجَلِيُّ
عبد الرحمن بن أبي خشكارة البجلي من عشيرة الروزاني ، قَتَل هو ومسلمُ بن عبد اللّه الضبابي، مسلمَ بن عوسجة الصحابي العظيم للإمام الحسين عليه السلام . [١] تمّ القبض عليه في ثورة المختار ، وقطع رأسه بأمر من المختار في السوق أمام الملأ العام . [٢]
٢٦٣٩.تاريخ ابن خلدون : آخِرُ سَنَةِ سِتٍّ وسِتّينَ : وخَرَجَ أشرافُ النّاسِ إلَى البَصرَةِ ، وتَتَبَّعَ المُختارُ قَتَلَةَ الحُسَينِ عليه السلام ... ثُمَّ أحضَرَ زِيادَ بنَ مالِكٍ الضُّبَعِيَّ ، وعِمرانَ بنَ خالِدٍ العَثرِيَّ ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي حُشكارَةَ البَجَلِيَّ ، وعَبدَ اللّه ِ بنَ قَيسٍ الخَولانِيَّ ، وكانوا نَهَبوا مِنَ الوَرسِ [٣] الَّذي كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقَتَلَهُم . [٤]
٢٦٤٠.تاريخ الطبري عن أبي سعيد الصَّيقل : أنَّ المُختارَ دُلَّ عَلى رِجالٍ مِن قَتَلَةِ الحُسَينِ ، دَلَّهُ عَلَيهِم سِعرٌ الحَنَفِيُّ ، قالَ : فَبَعَثَ المُختارُ عَبدَ اللّه ِ بنَ كامِلٍ ، فَخَرَجنا مَعَهُ حَتّى مَرَّ بِبَني ضُبَيعَةَ ، فَأَخَذَ مِنهُم رَجُلاً يُقالُ لَهُ : زِيادُ بنُ مالِكٍ ؛ قالَ : ثُمَّ مَضى إلى عَنَزَةَ ، فَأَخَذَ مِنهُم رَجُلاً يُقالُ لَهُ : عِمرانُ بنُ خالِدٍ . قالَ : ثُمَّ بَعَثَني في رِجالٍ مَعَهُ يُقالُ لَهُم : الدَّبابَةُ إلى دارٍ في الحَمراءِ ، فيها عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي خُشكارَةَ البَجَلِيُّ وعَبدُ اللّه ِ بنُ قَيسٍ الخَولانِيُّ ، فَجِئنا بِهِم حَتّى أدخَلناهُم عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُم : يا قَتَلَةَ الصّالِحينَ وقَتَلَةَ سَيِّدِ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، ألا تَرَونَ اللّه ِ قَد أقادَ مِنكُمُ اليَومَ ؛ لَقَد جاءَكُمُ الوَرسُ بِيَومٍ نَحسٍ ـ وكانوا قَد أصابوا مِنَ الوَرسِ الَّذي كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام ـ أخرِجوهُم إلَى السُّوقِ ، فَضَرَبوا رِقابَهُم . فَفُعِلَ ذلِكَ بِهِم ، فَهؤُلاءِ أربَعَةُ نَفَرٍ . [٥]
[١] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٣٦، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٠ وفيه «عبدالرحمن بن خشكارة البجلي» ؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢ وفيه «عبيداللّه بن أبي خشكارة» و راجع : هذه الموسوعة : ج ٦ ص ٣٦٢ (القسم الثامن / الفصل الثالث / مسلم بن عوسجة) .[٢] راجع : ح ٢٦٤٠ .[٣] في المصدر : «الورث» ، والصواب ما أثبتناه . والوَرْسُ : نَبْتٌ أصْفَرُ يُصْبَغ به (النهاية : ج ٥ ص ١٧٣ «ورس») .[٤] تاريخ ابن خلدون : ج ٣ ص ٣٣ .[٥] تاريخ الطبري : ج ٦ ص ٥٨ وراجع : ذوب النضّار : ص ١٢٣ وبحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٧٦ .