دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٤
٢٦٣٣.تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : قالَ النّاسُ لِسِنانِ بنِ أنَسٍ : قَتَلتَ حُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام وَابنَ فاطِمَةَ ابنَةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، قَتَلتَ أعظَمَ العَرَبِ خَطَرا ؛ جاءَ إلى هؤُلاءِ يُريدُ أن يُزيلَهُم عَن مِلكِهِم ، فَأتِ اُمَراءَكَ فَاطلُب ثَوابَكَ مِنهُم ، لَو أعطَوكَ بُيوتَ أموالِهِم في قَتلِ الحُسَينِ عليه السلام كانَ قَليلاً . فَأَقبَلَ عَلى فَرَسِهِ ، وكانَ شُجاعا شاعِرا ، وكانَت بِهِ لوثَةٌ [١] ، فَأَقبَلَ حَتّى وَقَفَ عَلى بابِ فُسطاطِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، ثُمَّ نادى بِأَعلى صَوتِهِ : ٠ أوقِر رِكابي فِضَّةً وذَهَبا أنَا قَتَلتُ المَلِكَ المُحَجَّبا ٠ ٠ قَتَلتُ خَيرَ النّاسِ اُمّا وأبا وخَيرَهُم إذ يُنسَبونَ نَسَبا ٠ فَقالَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ : أشهَدُ أنَّكَ لَمَجنونٌ ما صَحَحتَ قَطُّ ، أدخِلوهُ عَلَيَّ . فَلَمّا اُدخِلَ حَذَفَهُ [٢] بِالقَضيبِ ، ثُمَّ قالَ : يا مَجنونُ ! أتَتَكَلَّمُ بِهذَا الكَلامِ ؟! أما وَاللّه ِ ، لَو سَمِعَكَ ابنُ زِيادٍ لَضَرَبَ عُنُقَكَ . [٣]
٢٦٣٤.المعجم الكبير عن أسلم المنقريّ : دَخَلتُ عَلَى الحَجّاجِ ، فَدَخَلَ سِنانُ بنُ أنَسٍ قاتِلُ الحُسَينِ عليه السلام ، فَإِذا شَيخٌ آدَمُ فيهِ حِنّاءٌ ، طَويلُ الأَنفِ في وَجهِهِ بَرَشٌ ، فَاُوقِفَ بِحِيالِ الحَجّاجِ ، فَنَظَرَ إلَيهِ الحَجّاجُ ، فَقالَ : أنتَ قَتَلتَ الحُسَينَ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : وكَيفَ صَنَعتَ بِهِ ؟ قالَ : دَعَمتُهُ بِالرُّمحِ [وهَبَرتُهُ] [٤] بِالسَّيفِ هَبرا . فَقالَ لَهُ الحَجّاجُ : أما أنَّكُما لَن تَجتَمِعا في دارٍ . [٥]
[١] لوثة : أي ضعف في رأيه ، وتلجلج في كلامه (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٥ «لوث») .[٢] حَذَفَهُ : أي ضَرَبَه (النهاية : ج ١ ص ٣٥٦ «حذف») .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٤ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٣ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٠ نحوه وراجع : المنتظم : ج ٥ ص ٣٤١ وتذكرة الخواص : ص ٢٥٤ .[٤] ما بين المعقوفين سقط من الطبعة المعتمدة للمصدر وبقي مكانها بياضا ، وأثبتناها من المصادر الاُخرى . والهَبْرُ : الضَّربُ والقَطْعُ (النهاية : ج ٥ ص ٢٣٩ «هبر») .[٥] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١١٢ الرقم ٢٨٢٨ وراجع : تاريخ دمشق ج ١٢ ص ١٤٣ وتذكرة الخواصّ : ص ٢٥٣ .