دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤
٦ / ١٦
رُشَيدٌ مَولى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ
كان رشيد مولى ابن زياد وقاتل هانئ بن عروة ، وقد قاتل مع ابن زياد خلال ثورة المختار، فحارب جيش إبراهيم بن مالك الأشتر وقاتلهم إلى جانب نهر خازر ، وفي هذه الحرب رآه عبدالرحمن بن الحصين المرادي الذي كان في جيش إبراهيم بن الأشتر ، وقال الناس هذا قاتل هانئ ، فهجم عليه برمحه وأرداه قتيلاً .
٢٦٢٦.تاريخ الطبري عن عون بن أبي جحيفة : فَضَرَبَهُ [أي ضَرَبَ هانِئَ بنَ عُروَةَ] مَولىً لِعُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ـ تُركِيٌّ ، يُقالُ لَهُ: رُشَيدٌ ـ بِالسَّيفِ ، فَلَم يَصنَع سَيفُهُ شَيئا ، فَقالَ هانِئٌ: إلَى اللّه ِ المَعادُ ، اللّهُمَّ إلى رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ اُخرى فَقَتَلَهُ . قالَ : فَبَصُرَ بِهِ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ الحُصَينِ المُرادِيُّ بِخازِرَ [١] ، وهُوَ مَعَ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، فَقالَ النّاسُ : هذا قاتِلُ هانِئِ بنِ عُروَةَ . فَقالَ ابنُ الحُصَينِ : قَتَلَنِي اللّه ُ إن لَم أقتُلهُ أو اُقتَل دونَهُ ، فَحَمَلَ عَلَيهِ بِالرُّمحِ ، فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ . [٢]
راجع : ج ٤ ص ٣٤٦ (القسم السابع / الفصل الرابع / شهادة هاني بن عروة) .
٦ / ١٧
زُرعَةُ
هو من قبيلة بني أبان بن دارم . وقد ذكرت كتب التاريخ رجلاً من بني أبان بن دارم قاتل محمّد بن عليّ عليه السلام وأنّه شارك أيضا في قتل عثمان بن عليّ عليه السلام [٣] ويحتمل أن يكون هو زرعة هذا . وكان زرعة من الذين حرّضوا الآخرين على الحيلولة بين الماء وبين الإمام الحسين عليه السلام ، وانبرى بنفسه لمنع الحسين من شرب الماء . واستنادا إلى رواية ، فإنّ الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء طلب الماء ، إلّا أنّه قبل أن يشربه رشقه زرعة بسهم فأصاب به نحره عليه السلام ، فلم يستطع بعد ذلك أن يشرب الماء ، ودعا عليه الإمام هكذا : «اللّهُمَّ ظَمِئهُ» . وإثر دعاء الإمام عليه أصيب زرعة بالعطش والحرارة في داخله ، بحيث كان يصرخ من حرقة كبده مع وجود الماء والثلج . [٤]
[١] خازِر : هو نهر بين إربل والموصل ، وهو موضع كانت عنده وقعة بين عبيد اللّه بن زياد وإبراهيم بن مالك الأشتر في أيّام المختار ، ويومئذٍ قتل ابن زياد ، وذلك سنة ٦٦ ه (معجم البلدان : ج ٢ ص ٣٣٧) وراجع : الخريطة رقم ٥ في آخر مجلّد ٨ .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٧٩ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٦٤ وليس فيه ذيله من «قال : فبصر» .[٣] راجع : ج ٧ ص ٦٦ (القسم الثامن / الفصل الخامس / عبداللّه بن عليّ) و ص ٧٠ (عثمان بن عليّ) و ص ١١٢ (محمّد بن عليّ) .[٤] راجع : ج ٧ ص ٢٢٦ (القسم الثامن / الفصل التاسع / سهم في الفم) و ص ٢٤٠ (ما جرى على الإمام عليه السلام في آخر لحظة من حياته) .