دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤
٦ / ٧
أحبَشُ بنُ مَرثَدٍ
أحبش بن مرثد بن علقمة بن سلامة الحضرمي ، الذي ذكر في بعض المصادر باسم «أخنس» ، من خيّالة عسكر عمر بن سعد ، وكان من بين العشرة الذين تبرّعوا بعد طلب عمر بن سعد ليدوسوا بدن الإمام الحسين عليه السلام بحوافر خيولهم ، واستناداً لرواية فإنّه هو الذي سلب عمامة الإمام . [١] وبعد واقعة عاشوراء، بينما كان في ساحة القتال فإذا بسهم أصابه لا يُدرى راميه فمات . [٢]
٢٦٠٦.تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم : إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ نادى في أصحابِهِ : مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ ويوطِئُهُ فَرَسَهُ ؟ فَانتَدَبَ عَشَرَةٌ ، مِنهُم : ... أحبَشُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ بنِ سَلامَةَ الحضَرَمِيُّ ، فَأَتَوا فَداسُوا الحُسَينَ عليه السلام بِخُيولِهِم ، حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ وصَدرَهُ ، فَبَلَغَني أنَّ أحبَشَ بنَ مَرثَدٍ بَعدَ ذلِكَ بِزَمانٍ أتاهُ سَهمٌ غَربٌ [٣] ، وهُوَ واقِفٌ في قِتالٍ ، فَفَلَقَ قَلبَهُ ، فَماتَ . [٤]
[١] راجع : ج ٧ ص ٢٩٤ (القسم التاسع / الفصل الأوّل / سلب الإمام عليه السلام ) و ص ٣٠٤ (وطؤهم بخيولهم جسد الإمام عليه السلام ) .[٢] راجع : ح ٢٦٠٦ .[٣] سهمٌ غربٌ : أي لا يُعرف راميه (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٠ «غرب») .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٤؛ مثير الأحزان : ص ٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٩ وفيهما «أخنس بن مرثد» وليس فيهما ذيله من «فبلغني» .