دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨
٢٥٩٩.تاريخ دمشق عن يعقوب بن سفيان : وقُتِلَ في هذَا اليَومِ حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ ، يَعني في سَنَةِ سَبعٍ وسِتّينَ ... أخبَرَنا أبو سُلَيمانَ بنُ زُبَرَ ، قالَ : سَنَةُ سِتٍّ وسِتّينَ ، قالوا : قُتِلَ بِها عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ وَالحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ ، وَلِيَ قَتلَهُما إبراهيمُ بنُ الأَشتَرِ ، فَبَعَثَ بِرُؤوسِهِم إلَى المُختارِ ، فَبَعَثَ بِها إلَى ابنِ الزُّبَيرِ ، فَنُصِبَت بِالمَدينَةِ ومَكَّةَ . [١]
٢٦٠٠.تاريخ دمشق عن سعيد بن يزيد أبي سلمة : بَعَثَ المُختارُ بِرَأسِ ابنِ زِيادٍ ورُؤوسِ النّاسِ مِن أشرافِ أهلِ الشّامِ ، فيهِم حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ الكِندِيُّ ، وكانَ فيمَن قاتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ ونَصَبَ عَلَيهِ القَذّافَ ، فَقالَ ابنُ الزُّبَيرِ : اِنصِبوا رَأسَ كُلِّ رَجُلٍ مِنهُم عِندَ قَذّافَتِهِ الَّتي كانَ يَرمينا بِها . [٢]
٦ / ٦
عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ
عمرو بن الحجّاج بن عبد اللّه بن عبد العزيز بن كعب المذحجي الزبيدي ، كان من زعماء الكوفة ، وزوج اُخت هانئ بن عروة [٣] ، ومن الذين كتبوا الرسائل والكتب إلى الإمام الحسين عليه السلام ودعوه إلى الكوفة [٤] ، ولكنه تغيّر بعد فترة وجيزة وأصبح من أنصار ابن زياد، حيث عيّنه قائداً على جناح الميمنة في عسكر عمر بن سعد في كربلاء . [٥] حال هذا اللعين مع فرسانه بين الإمام الحسين عليه السلام وبين الماء ، وحارب العبّاس عليه السلام . [٦] ثم حرّض الأفراد الذين تحت إمرته على الإمام الحسين عليه السلام ، ورأى أنّ سبيل النصر على أصحاب الإمام الحسين عليه السلام الشجعان الأبطال هو رشقهم بالحجارة ، والهجوم عليهم دفعة واحدة، لا المبارزة والالتحام ، فوافق عمرُ بن سعد على هذا المخطّط وتمّ تنفيذه [٧] ، وهجم بنفسه مع جنده على جناح الميسرة من عسكر الإمام بقيادة مسلم بن عوسجة، حيث خرّ مسلم صريعاً على الأرض في هذا الهجوم . [٨] وأهان عمرو بن الحجاج الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء حينما سمّاه مارقاً عن الدين . [٩] كما كان من جملة حملة الرؤوس المباركة إلى الكوفة . [١٠] وأخيراً وعند قيام المختار فرّ عمرو ، وبسبب حيلولته بين الماء والإمام عليه السلام وأصحابه ، واستناداً إلى رواية فقد اُجيب دعاء الإمام الحسين عليه وهلك من شدّة العطش في الصحراء [١١] ، وبناء على رواية اُخرى فإنّه فُقد أثره في مفترق طريق الكوفة والبصرة ولم يره أحد بعد ذلك . [١٢]
[١] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٣٨٩ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٢٨٦ عن أبي سليمان بن زيد نحوه وراجع : تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ٢٠٢ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٥٤٨ والمحبّر : ص ٤٩١ وتاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٥٩ .[٢] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٣٨٨ .[٣] نسب معد : ج ١ ص ٣٢٧ .[٤] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٣ وراجع : هذه الموسوعة : ج ٤ ص ١٢ (القسم السابع / الفصل الثالث / كتب أهل الكوفة إلى الإمام عليه السلام يدعونه إلى القيام) .[٥] مع أنه كان زوج أخت هانئ بن عروة لكنه تعاون مع ابن زياد وحال دون هجوم قبيلة مذحج على القصر حينما أخبرهم بسلامة هانئ كذباً. راجع: ج ٤ ص ١٨٨ (القسم السابع / الفصل الرابع / اعتقال هاني و ما جرى فيه) و ج ٦ ص ٧٨ (القسم الثامن / الفصل الثاني / المواجهة بين جيش الهدى وجيش الضلالة) .[٦] راجع : ج ٥ ص ٤٢٤ (القسم الثامن / الفصل الأوّل / دور العبّاس فى إيصال الماء إلى عسكر الإمام عليه السلام ) .[٧] الإرشاد: ج ٢ ص ١٠٣ وراجع : هذه الموسوعة : ج ٦ ص ١٤٢ (القسم الثامن / الفصل الثاني / شدة بأس أصحاب الإمام عليه السلام ) .[٨] نفس المصدر وراجع : هذه الموسوعة : ج ٦ ص ٣٦٢ (القسم الثامن / الفصل الثالث / مسلم بن عوسجة) .[٩] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٣٥ وراجع : هذه الموسوعة : ج ٦ ص ١٤٦ (القسم الثامن / الفصل الثاني / اشتداد القتال في نصف النّهار) .[١٠] الملهوف : ص ١٨٩ وراجع : هذه الموسوعة : ج ٨ ص ١٤ (القسم التاسع / الفصل الرابع / حمل الرؤوس على أطراف الرّماح) .[١١] راجع : ح ٢٦٠٥ .[١٢] راجع : ح ٢٦٠٢ .