دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨
٢٥٧٨.تهذيب الكمال عن يحيى بن معين ـ في مَولِدِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ـ: وُلِدَ عامَ ماتَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ . وقالَ غَيرُهُ : وُلِدَ في عَصرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . [١]
٢٥٧٩.الإرشاد عن عبد اللّه بن شريك العامري : كُنتُ أسمَعُ أصحابَ عَلِيٍّ عليه السلام ـ إذا دَخَلَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن بابِ المَسجِدِ ـ يَقولونَ : هذا قاتِلُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، وذلِكَ قَبلَ قَتلِهِ بِزَمانٍ . [٢]
٢٥٨٠.الإرشاد عن سالم بن أبي حفصة : قالَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ لِلحُسَينِ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، إنَّ قِبَلَنا ناسا سُفَهاءَ يَزعُمونَ أنّي أقتُلُكَ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : إنَّهُم لَيسوا بِسُفَهاءَ ، ولكِنَّهُم حُلَماءُ ، أما إنَّهُ يَقَرُّ عَيني ألّا تَأكُلَ بُرَّ العِراقِ بَعدي إلّا قَليلاً . [٣]
٢٥٨١.الأمالي للطوسي عن المدائني عن رجاله : كانَ المُختارُ رَحِمَهُ اللّه ُ قَد سُئِلَ في أمانِ عُمَرَ بنِ سَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ ، فَآمَنَهُ عَلى أن لا يَخرُجَ مِنَ الكوفَةِ ، فَإِن خَرَجَ مِنها فَدَمُهُ هَدَرٌ . قالَ : فَأَتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ رَجُلٌ ، فَقالَ : إنّي سَمِعتُ المُختارَ يَحلِفُ لَيَقتُلَنَّ رَجُلاً ، وَاللّه ِ ، ما أحسَبُهُ غَيرَكَ . قالَ : فَخَرَجَ عُمَرُ حَتّى أتَى الحَمّامَ [٤] ، فَقيلَ لَهُ : أتَرى هذا يَخفى عَلَى المُختارِ ؟ فَرَجَعَ لَيلاً ، فَدَخَلَ دارَهُ . فَلَمّا كانَ الغَدُ غَدَوتُ ، فَدَخَلتُ عَلَى المُختارِ ، وجاءَ الهَيثَمُ بنُ الأَسوَدِ فَقَعَدَ ، فَجاءَ حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَقالَ لِلمُختارِ: يَقولُ لَكَ أبو حَفصٍ : أنزِلنا بِالَّذي كانَ بَينَنا وبَينَكَ . قالَ : اِجلِس ، فَدَعَا المُختارُ أبا عَمرَةَ ، فَجاءَ رَجُلٌ قَصيرٌ يَتَخَشخَشُ فِي الحَديدِ فَسارهُ ، ودَعا بِرَجُلَينِ ، فَقالَ : اِذهَبا مَعَهُ ، فَذَهَبَ فَوَاللّه ِ ما أحسَبُهُ بَلَغَ دارَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ حَتّى جاءَ بِرَأسِهِ . فَقالَ المُختارُ لِحَفصٍ : أتَعرِفُ هذا ؟ فَقالَ : «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» [٥] ، نَعَم . قالَ : يا أبا عَمرَةَ ، ألحِقهُ بِهِ ، فَقَتَلَهُ . فَقالَ المُختارُ رَحِمَهُ اللّه ُ : عُمَرُ بِالحُسَينِ عليه السلام ، وحَفصٌ بِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام ، ولا سَواءَ . [٦]
[١] تهذيب الكمال : ج ٢١ ص ٣٦٠ ، تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٤٣ وليس فيه ذيله من «وقال» .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣١ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢١ وفيه «أصحاب محمّد» بدل «أصحاب عليّ» وزاد في ذيله «طويل» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦٣ الرقم ١٩ .[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٢ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٢١ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦٢ ح ٢٠ ؛ تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٤٨ ، تهذيب الكمال : ج ٢١ ص ٣٥٨ .[٤] المراد به «حمّام سعد» في طريق الحاجّ بالكوفة ، أو «حمّام أعين» في الكوفة .[٥] البقرة : ١٥٦ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٢٤٣ ح ٤٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٣٦ الرقم ٢ ؛ تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٥٥ عن عمران بن ميثم نحوه .