دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨
٣ / ٢
اِبنَةُ يَزيدَ [١]
٢٥٢٥.أنساب الأشراف : بَعَثَ يَزيدُ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلى نِسائِهِ ، فَأَخَذَتهُ عاتِكَةُ ابنَتُهُ ـ وهِيَ اُمُّ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ ـ فَغَسَلَتهُ ودَهَنَتهُ وطَيَّبَتهُ . فَقالَ لَها يَزيدُ : ما هذا ؟ قالَت : بَعَثتَ إلَيَّ بِرَأسِ ابنِ عَمّي شَعَثا ، فَلَمَمتُهُ وطَيَّبتُهُ . [٢]
راجع : ج ٨ ص ٣٨ (الفصل التاسع / الفصل الرابع / بعث يزيد رأس الإمام عليه السلام إلى نسائه) .
٣ / ٣
مُعاوِيَةُ بنُ يَزيدَ [٣]
٢٥٢٦.تاريخ اليعقوبي : مَلَكَ مُعاوِيَةُ بنُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ـ واُمُّهُ اُمُّ هاشِمٍ بِنتُ أبي هاشِمِ بنِ عُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ ـ أربَعينَ يَوما ، وقيلَ : بَل أربَعَةَ أشهُرٍ ، وكانَ لَهُ مَذهَبٌ جَميلٌ ، فَخَطَبَ النّاسَ ، فَقالَ : أمّا بَعدَ حَمدِ اللّه ِ وَالثَّناءِ عَلَيهِ ، أيُّهَا النّاسُ ، فَإِنّا بُلينا بِكُم ، وبُليتُم بِنا ، فَما نَجهَلُ كَراهَتَكُم لَنا ، وطَعنَكُم عَلَينا ، ألا وإنَّ جَدّي مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيانَ نازَعَ الأَمرَ مَن كانَ أولى بِهِ مِنهُ فِي القَرابَةِ بِرَسولِ اللّه ِ ، وأحَقَّ فِي الإِسلامِ ، سابِقَ المُسلِمينَ ، وأوَّلَ المُؤمِنينَ ، وَابنَ عَمِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ ، وأبا بَقِيَّةِ خاتَمِ المُرسَلينَ ، فَرَكِبَ مِنكُم ما تَعلَمونَ ، ورَكِبتُم مِنهُ ما لا تُنكِرونَ ، حَتّى أتَتهُ مَنِيَّتُهُ وصارَ رَهنا بِعَمَلِهِ . ثُمَّ قَلَّدَ أبي وكانَ غَيرَ خَليقٍ لِلخَيرِ ، فَرَكِبَ هَواهُ ، وَاستَحسَنَ خَطَأَهُ ، وعَظُمَ رَجاؤُهُ ، فَأَخلَفَهُ الأَمَلُ ، وقَصُرَ عَنهُ الأَجَلُ ، فَقُلَّت مَنَعَتُهُ ، وَانقَطَعَت مُدَّتُهُ ، وصارَ في حُفرَتِهِ ، رَهنا بِذَنبِهِ ، وأسيرا بِجُرمِهِ . ثُمَّ بَكى ، وقالَ : إنَّ أعظَمَ الاُمورِ عَلَينا عِلمُنا بِسوءِ مَصرَعِهِ ، وقُبحِ مُنقَلَبِهِ ، وقَد قَتَلَ عِترَةَ الرَّسولِ ، وأباحَ الحُرمَةَ ، وحَرَقَ الكَعبَةَ ، وما أنَا المُتَقَلِّدُ اُمورَكُم ، ولَا المُتَحَمِّلُ تَبِعاتِكُم ، فَشَأنُكُم أمرُكُم ، فَوَاللّه ِ ، لَئِن كانَتِ الدُّنيا مَغنَما لَقَد نِلنا مِنها حَظّا ، وإن تَكُن شَرّا فَحَسبُ آلِ أبي سُفيانَ ما أصابوا مِنها . [٤]
[١] عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، زوجة عبد الملك بن مروان اُمّ يزيد و مروان ، كانت تضع خمارها بين يدي اثني عشر خليفة كلّهم لها محرم . كان لها قصر خارج باب الجابية من دمشق منسوب إليها ، وبها مات عبد الملك بن مروان . وهي التي غسلت وحنّطت ودفنت رأس مصعب بعد ما كان منصوبا بدمشق . عاشت إلى أن أدركت مقتل ابن ابنها الوليد بن يزيد (راجع : تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ٢٤٥ و معجم البلدان : ج ١ ص ١٥٢ و تراجم أعلام النساء : ج ٢ ص ١٥٠ و ٢٤٩) .[٢] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٦ وراجع : تذكرة الخواصّ : ص ٢٦١ .[٣] معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، أبوليلى القرشيّ الاُمويّ ، الملقّب بالراجع إلى اللّه . ولد سنة (٤١ . ه . ق) ، بويع بعهد من أبيه فبايع له الناس وابنه ، إلّا ابن الزبير وأهل مكّة ، فولي أربعين نهارا أو ثلاث أو أربع أو خمس أشهر ، ثمّ صعد المنبر وخلع نفسه وتبرّأ من أبيه وجدّه وفِعلِهما . قيل : إنّه سُقي السمّ ، وقيل : إنّه توفّي في طاعون بدمشق ودفن هناك (راجع : سير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ١٣٩ وتاريخ دمشق : ج ٥٩ ص ٢٩٦ ـ ٣٠٥ والكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٦٠٤ وتاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٥٤) .[٤] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٥٤ .