دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠
٢ / ٦
شَبَثُ بنُ رِبعِيٍّ [١]
٢٥٢٠.تاريخ الطبري عن الزبيدي : ما زالوا يَرَونَ مِن شَبَثِ [ابنِ رِبعِيٍّ ]الكَراهَةَ لِقِتالِهِ [أي قِتالِ الحُسَينِ عليه السلام ] ، قالَ : وقالَ أبو زُهَيرِ العَبسِيُّ : فَأَنَا سَمِعتُهُ في إمارَةِ مُصعَبٍ يَقولُ : لا يُعطِي اللّه ُ أهلَ هذَا المِصرِ خَيرا أبَدا ، ولا يُسَدِّدُهُم لِرُشدٍ ، ألا تَعجَبونَ أنّا قاتَلنا مَعَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ومَعَ ابنِهِ مِن بَعدِهِ آلَ أبي سُفيانَ خَمسَ سِنينَ ، ثُمَّ عَدَونا عَلَى ابنِهِ ـ وهُوَ خَيرُ أهلِ الأَرضِ ـ نُقاتِلُهُ مَعَ آلِ مُعاوِيَةَ ، وَابنِ سُمَيَّةَ الزّانِيَةِ ، ضَلالٌ يا لَكَ مِن ضَلالٍ [٢] !!
٢٥٢١.تاريخ الطبري عن الزبيدي ـ فيمَن قُتِلَ يَومَ عاشوراءَ ـ: قالَ شَبَثٌ لِبَعضِ مَن حَولَهُ مِن أصحابِهِ : ثَكِلَتكُم [٣] اُمَّهاتُكُم ، إنَّما تَقتُلونَ أنفُسَكُم بِأَيديكُم ، وتُذَلِّلونَ أنفُسَكُم لِغَيرِكُم ، تَفرَحونَ أن يُقتَلَ مِثلُ مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ ! أما وَالَّذي أسلَمتُ لَهُ ، لَرُبَّ مَوقِفٍ لَهُ قَد رَأَيتُهُ فِي المُسلِمينَ كَريمٍ ! لَقَد رَأَيتُهُ يَومَ سَلَقِ آذَربيجانَ ، قَتَلَ سِتَّةً مِنَ المُشرِكينَ قَبلَ تَتامِّ خُيولِ المُسلِمينَ ، أفَيُقتَلُ مِنكُم مِثلُهُ وتَفرَحونَ [٤] ؟!
[١] شبث بن ربعي التميميّ اليربوعيّ الكوفيّ ، أبو عبد القدّوس ، أحد الوجوه الملونه العجيبة فى التاريخ الأسلامي . كان مؤذّن سجاح التي ادّعت النبوّة ، ثمّ رجع إلى الاسلام ، كان من أصحاب علّي عليه السلام ومن اُمراء جيشه في حرب صفّين . صار من الخوارج بعد التحكيم و من اُمراء عسكرهم ، ثمّ فارقهم و عاد إلى جيش الإمام عليه السلام في حرب النهروان . كاتب الحسين عليه السلام وطلب منه القدوم إلى الكوفة لكنّه خالف و كان من المحاربين له . ثمّ كان ممّن طلب بدم الحسين عليه السلام مع المختار ، ثمّ حضر قتل المختار . مات بالكوفة في حدود سنة ٧٠ أو ٨٠ ه (راجع :رجال الطوسي : ص ٦٨ والكافي: ج ٣ ص٤٩٠ ح ٢و ٣ و الخصال : ص ٣٠١ ح ٧٦ و وقعة صفّين : ص ٢٠٥ و تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٥٣ و الإصابة : ج ٣ ص ٣٠٢ و تهذيب التهذيب : ج ٢ ص ٤٧٢ و تقريب التهذيب : ص ٤٢٩) .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٣٦ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٦ .[٣] ثَكِلَتْك اُمّك : أي فَقَدَتْك ، والثُّكْلُ : فَقْدُ الولد (النهاية : ج ١ ص ٢١٧ «ثكل») .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٣٦ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٦ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٠ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٦ كلاهما نحوه ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٠ .