منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤١١ - ٢٥١١ سعيد * بن المسيب
الحسين عليهما السّلام، و دخل الناس المسجد فلم أدرك الركعتين و لا الصلاة على عليّ بن الحسين عليه السّلام، (إنّ هذا هو الخسران المبين)[١].
فقلت: يا سعيد لو كنت[٢] لم أختر إلّا الصلاة على عليّ بن الحسين عليه السّلام[٣]. قال: فبكى سعيد، ثمّ قال: ما أردت إلّا الخير، ليتني كنت صلّيت عليه فإنّه ما رئي شيء مثله.
و التسبيح هو هذا: «سبحانك اللّهم و حنانيك، سبحانك اللّهم و تعاليت، سبحانك اللّهم و العزّ إزارك، سبحانك اللّهم و العظمة رداؤك، و تعالى[٤] سربالك، سبحانك اللّهم و الكبرياء سلطانك سبحانك من عظيم ما أعظمك، سبحانك سبّحت في[٥] الأعلى، سبحانك تسمع و ترى ما تحت الثرى، سبحانك أنت شاهد كلّ نجوى، سبحانك موضع كلّ شكوى[٦]، سبحانك حاضر كلّ ملاء، سبحانك عظيم الرجاء، سبحانك ترى ما في قعر الماء، سبحانك تسمع أنفاس الحيتان في قعور البحار، سبحانك تعلم وزن السموات، سبحانك تعلم وزن الأرضين، سبحانك تعلم وزن الشمس و القمر، سبحانك تعلم وزن الظلمة و النور، سبحانك تعلم
[١] ما بين القوسين لم يرد في الحجريّة و المصدر.