منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٨٦ - ٢٤٦٨ سعيد بن جبير
النبيّ صلّى اللّه عليه و آله اسمه من الصحابة، و سمّاه سهلا، فقال: ما أنا بمغيّر اسما سمّانيه أبي، و ذكر ابن سعد أنّه قال: إنّما السهولة للحمار، قال ابن المسيّب: فما زالت فينا الحزونة بعد[١].
و كان حقّه أن يذكر في باب سعيد بن المسيّب شاهدا على تعلّق سعيد بن المسيّب بأهل البيت عليهم السّلام، و ذكره هنا ليس بجيّد، و لكن تبع الكشّي و جماعة في هذا الترتيب، و سيأتي في باب الميم أنّ المسيّب بن حزن هو الذي أوصى إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فينبغي تأمّل ذلك[٢]، انتهى.
و في كش: سعيد بن جبير: حدّثني[٣] أبو المغيرة، قال:
حدّثني الفضل، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال[٤]: إنّ سعيد بن جبير كان يأتمّ بعليّ بن الحسين عليهما السّلام، و كان عليّ بن الحسين[٥] عليه السّلام يثني عليه، و ما كان سبب قتل الحجّاج له إلّا على هذا الأمر، و كان مستقيما، و ذكر أنّه لمّا دخل على الحجّاج بن يوسف الثقفي[٦]، قال له: أنت شقّي بن كسير، قال: أمّي كانت أعرف باسمي، سمّتني سعيد بن جبير، قال: ما تقول في أبي بكر و عمر، هما في الجنّة أو في النّار؟ قال:
[١] نقعة الصّديان: ١٣٩/ ٢١٧.