منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٣٢ - ٢٣٨٠ سالم بن مكرم بن عبد الله
و محمّد بن يحيى و أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة.
لا يخفى أنّ جش أضبط، و يدلّ عليه ما في كش و في كا أيضا عن أبي سلمة هو أبو خديجة ... إلى آخره[١]، و يحتمل أن يكون تضعيف ست أنّه أيضا توهّم الاتّحاد، كما يحتمل أنّه لما ذكره المصنّف في أحمد بن عائذ ما يوميء إلى نباهته[٢].
و في الاستبصار في باب ما يحلّ لبني هاشم من الزكاة: أبو خديجة ضعيف عند أصحاب الحديث لما لا أحتياج إلى ذكره[٣]، انتهى.
و يشير هذا إلى أنّ سبب الضعف معروف عندهم كنفسه و غير خفي أنّه ليس شيء معروف إلّا ما نقل في كش، و فيه ما ذكره المصنّف مضافا إلى ما ذكرنا في الفائدة الاولى على أنّه يترجّح في الظنّ أنّ صدور الروايات عنه، و أخذ الرواة و الأجلّاء إيّاها منه كان بعد الرجوع، فتدبّر.
و إن كان نظره إلى ما مرّ في الكندي[٤]- كما يرشد إليه معروفيّة الضعف عندهم إذ لا تظهر هذه إلّا فيه عند التأمّل- ففيه ما ذكر هنا و هناك، و كيف كان الحكم بالقدح في نفسه من مجرّد تضعيفه فيه ما مرّ في
[١] لم يرد في نسختنا من الكافي، و قال الأردبيلي في جامع الرواة ٢: ٣٩١ نقلا عن نسخة للكافي: عن أبي سلمة هو أبو خديجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في نسخة. إلّا أنّ العبارة وردت في التهذيب ٤: ١٣٧/ ٦. رجال الكشي:
٣٥٢/ ٦٦١.