منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٠١ - ٢٣٤٧ زيد * بن علي بن الحسين
و في ق: ... إلى أن قال: أبو الحسين، مدني، تابعي، قتل سيابة[١] و سليمان بن خالد[٢]، مضافا إلى ما ورد كثيرا في كتب الأخبار مثل الأمالي[٣] و غيره[٤]، فما يظهر من بعض الأخبار من الذمّ[٥] لعلّه ورد تقيّة أو صونا للشيعة عن الضلال أو تخطئة لاجتهاده، و اللّه يعلم.
قال جدّي رحمه اللّه: و الغالب من أخباره الموافقة للعامّة فهي إمّا لتقيّة زيد أو لكذب الحسين بن علوان و عمر بن خالد عليه[٦]، انتهى.
و لعلّ الأوّل أظهر لعدم تمكّن أهل البيت من إظهار الحقّ إلى أن اشتغل بنو اميّة ببني العبّاس.
و زيد و إن كان حين خروجه لا يتّقي، لكن لعلّه ما كان يرى المصلحة أو صدر (الروايات عنه قبله، لكن يظهر من الأخبار أنّ مثل عبد اللّه بن الحسن و غيره من أهل)[٧] البيت ما كان مطّلعا بحق الحكم في جميع المسائل، و ليس ذلك ببعيد أيضا كما ذكرته في رسائلي[٨]، فلعلّه لا بعد في كون زيد أيضا كذلك، فتأمل.
و مرّ في الفائدة الثالثة ما ينبّهك على أزيد ممّا ذكر.
[١] أمالي الصدوق: ٤١٦/ ١٣.