منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٥ - ٢٢٣٩ زكريا بن عبد الله الفياض
ثمّ في ق: ابن عبد اللّه النقّاض الكوفي[١].
و د[٢] تبع جش، و لا يبعد* اتّحادهما، فلا تغفل.
(٨١٩) قوله* في زكريّا بن عبد اللّه: و لا يبعد اتّحادهما.
و يشهد على ذلك ما رواه في الروضة: عن زكريّا النقّاض، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: سمعته يقول: «الناس صاروا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بمنزلة من اتّبع هارون و من اتّبع العجل، و أنّ أبا بكر دعى فأبى عليّ عليه السّلام إلّا القرآن» ... الحديث[٣].
و قال جدّي رحمه اللّه: و الظاهر أنّه- أي زكريّا النقّاض- زكريّا بن مالك الجعفي، و منشؤه اتّحاد طريق الصدوق إليهما، و إن كان في أوّل الطريق اختلاف ما[٤].
و سيتأمّل المصنّف في اتّحادهما، و الاتّحاد لا يخلو عن قرب، بأن يكون أحدهما نسبته إلى الجدّ، و سيجيء عبد اللّه بن مالك النخعي الكوفي[٥]، فتأمّل. و يقرّبه أيضا أنّ الصدوق قال: و ما كان فيه عن عبد الرحمن بن أبي نجران فقد رويته ... إلى آخره، ثمّ قال: و ما كان فيه عن ابن أبي نجران- يعني عبد الرحمن كما صرّح به أخيرا- فقد رويته ... إلى آخره[٦].
[١] رجال الشيخ: ٢٠٩/ ٦٦.