منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٢ - ٢٠٩٤ ذريح * *
«تلقاني بمنى»، قال: فلقيته بمنى، فقال لي: «ما تصنع بأحاديث جابر؟ أله عن أحاديث جابر، فإنّها إذا وقعت إلى السّفلة أذاعوها»، قال عبد اللّه بن جبلة: فأصبت[١] ذريحا سفلة[٢].
حدّثني خلف بن حمّاد، قال: حدّثني أبو سعيد، قال:
حدّثني الحسن بن محمّد بن أبي طلحة، عن داود الرقّي، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام: جعلت فداك إنّه و اللّه ما يلج في صدري من أمرك شيء إلّا حديثا[٣] سمعته من ذريح، يرويه عن أبي جعفر عليه السّلام، قال لي: «و ما هو؟» قال: سمعته يقول: «سابعنا قائمنا إن شاء اللّه» قال: «صدقت و صدق ذريح و صدق أبو جعفر عليه السّلام»، فازددت و اللّه شكّا، ثمّ قال لي: «يا داود بن أبي خلدة، أما و اللّه لو لا أنّ موسى قال للعالم: ستجدني إن شاء اللّه صابرا ما سأله عن شيء، و كذلك أبو جعفر عليه السّلام لو لا أن قال: إن شاء اللّه، لكان كما قال» قال: فقطعت عليه[٤]، انتهى.
و روى* الصدوق في الفقيه عن عبد اللّه بن سنان في الصحيح، و قوله*: و روى الصدوق رحمه اللّه.
في باب قضاء التفث من الحجّ، و رواه كا في باب زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله[٥].
[١] في المصدر: فاحسب.