منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٦٩ - ٢٠٣٢ خيري
هديّة على يهودي و لا نصراني»[١].
حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، قال:
حدّثني خيران الخادم، قال: وجّهت إلى سيّدي ثمانية دراهم ...
ذكر مثله سواء، و قال: قلت[٢]: جعلت فداك إنّه ربما أتاني الرجل لك قبله الحقّ، أو قلت[٣]: يعرف موضع الحقّ لك، فيسألني عمّا يعمل به، فيكون مذهبي أخذ ما تبرّع[٤] في سرّ؟ قال: «اعمل في ذلك برأيك، فإنّ رأيك رأيي، و من أطاعك أطاعني»، فقال أبو عمرو: هذا يدلّ على أنّه كان وكيله، و لخيران هذا مسائل يرويها عنه و عن أبي الحسن عليه السّلام[٥].
[٢٠٣٢] خيري:
بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الخاء، ابن عليّ الطحّان، كوفي، ضعيف* في مذهبه، ضعيف الحديث، كان غاليا، و كان (٧٣٩) قوله* في خيري: ضعيف ... إلى قوله: لا يلتفت بحديثه[٦].
مأخوذ من كلام غض[٧]، و مرّ حال مثله في الفوائد[٨]، و كذا حال قولهم: ضعيف الحديث، و غال، و كثرة الرواية عن مثل يونس.
[١] رجال الكشّي: ٦١٠/ ١١٣٣، و فيه بدل لأعرفه: لأعرفها، لأعرفه( خ ل).