منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٢٠ - ٢٥٣١ سفيان بن أبي ليلى الهمداني
مسكان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: «جاء رجل من أصحاب الحسن عليه السّلام يقال[١] له: سفيان بن أبي[٢] ليلى و هو على راحلة له، فدخل على الحسن عليه السّلام و هو مخبت[٣] في فناء داره، فقال له: السلام عليك يا مذلّ المؤمنين، فقال له الحسن عليه السّلام: انزل و لا تعجل، فنزل و عقل راحلته في الدار و أقبل يمشي حتّى انتهى إليه، قال: فقال له الحسن عليه السّلام: ما قلت؟، فقال: قلت: السلام عليك يا مذلّ المؤمنين، قال: و ما علمك بذلك؟ قال: عمدت إلى أمر الامّة فخلعته من عنقك و قلّدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل اللّه، قال: فقال الحسن عليه السّلام: ساخبرك لم فعلت ذلك، قال:
سمعت أبي يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لن تذهب الأيّام و الليالي حتّى يلي أمر هذه الأمّة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل و لا يشبع، و هو معاوية، فلذلك فعلت، ما جاء بك؟، قال: حبّك، قال: اللّه، قال: اللّه[٤].
[١] في« ت» و« ر» و« ض» و« ط»: فقال.