منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٦٠ - ٢٤٣٣ سعد بن طريف
الشيخ: و هو صحيح* الحديث[١].
و قال الكشّي عن حمدويه: إنّ سعد الإسكاف و سعد الخفّاف[٢] و سعد بن طريف واحد، و كان ناووسيّا وقف على أبي عبد اللّه عليه السّلام.
(٨٦٩) قوله* في سعد بن ظريف: صحيح الحديث ... إلى آخر ما في صه.
مرّ التحقيق في الكلّ في الفوائد[٣]، و قال جدّي رحمه اللّه: و في بعض نسخ الرجال و الأخبار بالمعجمة[٤]، انتهى.
و في باب فضل القرآن من كا عنه عن الباقر عليه السّلام، قلت: يا أبا جعفر هل يتكلّم القرآن؟ فتبسم، ثمّ قال: «رحم اللّه الضّعفاء من شيعتنا إنّهم أهل تسليم» ثمّ قال: «نعم (يا سعد، و الصلاة تتكلّم و لها صورة و خلق تأمر و تنهى» قال سعد: فتغيّر لذلك لوني فقلت: هذا شيء لا أستطيع أتكلّم به في الناس، فقال أبو جعفر عليه السّلام: «و هل الناس إلّا شيعتنا فمن لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقّنا» ثمّ قال: «يا سعد اسمعك كلام القرآن» فقلت: بلى صلّى اللّه عليك، فقال: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ[٥] فالنهي كلام[٦] و المنكر رجال)[٧] و نحن ذكر اللّه، و نحن أكبر»[٨].
[١] الحديث، لم ترد في المصدر.