منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٤٢ - ٢٣٩١ سدير بن حكيم بن صهيب
نعم، يحتمل أن يكون المذكور فيه شديدا- بالشين المعجمة و الدال المهملة- لأنّ الشيخ رحمه اللّه ذكره في باب الشين المعجمة من ق شديد بن عبد الرحمن الأزدي[١].
يقتل السفياني»[٢].
و سيجيء في سليمان بن خالد ما يشيد هذه الرواية[٣]، فتأمّل، لكن مع ضعف سندها، و أنّه لعلّه أيضا شديد- بالمعجمة و الدال[٤]- أخو عبد السّلام فيها ما لا يليق بجنابه، و على تقدير توجيهه فمعلوم أنّ ما صدر منهم إنّما هو لفرط إخلاصهم و زيادة حرصهم في رجوع حقّهم عليهم السّلام إليهم، و لعلّه لهذا كانوا يغفلون عن حكاية السفياني، و يظهر من أخبارهم استمرارهم في الإخلاص و عدم إعراضه عليه السّلام عنهم، فتدبّر.
و فيه عن بكر بن محمّد عنه، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «يا سدير إلزم بيتك (و كن [حلسا][٥] من أحلاسه و اسكن ما سكن الليل و النهار)[٦] فإذا بلغك أنّ السفياني خرج فارحل إلينا و لو على رجلك»[٧].
و لعلّه أيضا شديد لما ذكر في المتن لكن يبعد وقوع الاشتباه إلى هذا القدر، فلا يبعد أن يكون لسدير خصوصيّة و ارتباط بأولاد عبد الرحمن بن
[١] رجال الشيخ: ٢٢٤/ ٢١، و فيه زيادة: الكوفي.