منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٢٢ - ٢٣٦٤ سالم بن أبي حفصة
وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد، حدّثني العبيدي، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن فضيل الأعور، قال: حدّثني أبو عبيدة الحذّاء، قال: أخبرت أبا جعفر عليه السّلام بما قال سالم بن أبي حفصة في الإمامة[١]، فقال:
«سالم[٢]! ياويل سالم، ما يدري سالم ما منزلة الإمام؟ إنّ منزلة الإمام أعظم ممّا يذهب إليه سالم و الناس أجمعون»[٣].
حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا أيّوب بن نوح، عن صفوان، قال: حدّثني فضيل الأعور، عن أبي عبيدة الحذّاء، قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: إنّ سالم بن أبي حفصة يقول لي: ما بلغك أنّه من مات و ليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهليّة؟ فأقول: بلى، فيقول:
من إمامك؟ فأقول: أئمّتي آل محمّد عليه و عليهم السّلام، فيقول:
و اللّه ما أسمعك عرفت إماما، قال أبو جعفر عليه السّلام: «ويح سالم، و ما يدري سالم ما منزلة الإمام؟! يا زياد منزلة الإمام أعظم[٤] و أفضل[٥] ممّا يذهب إليه سالم و الناس أجمعون».
و حكي عن سالم أنّه كان مختفيا من بني أميّة بالكوفة، فلمّا بويع لأبي العبّاس خرج من الكوفة محرما فلم يزل يلبّي لبّيك قاصم بني اميّة لبّيك، حتّى أناخ بالبيت[٦].
ثمّ في ترجمة اخرى: سعد بن جناح الكشّي، قال: حدّثني
[١] في المصدر: الإمام.