منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٢١ - ٢٣٦٤ سالم بن أبي حفصة
بصدورهم، أتأتمّ[١] بإمام لا يعرف هذا؟ قال: فدخلت الطواف و أنا مغتمّ لما سمعت منه[٢]، فلقيت أبا جعفر عليه السّلام فأخبرته بما قال لي فلمّا حاذينا الحجر الأسود، قال: «اله عن ذكره فإنّه و اللّه لا يؤول إلى خير أبدا»[٣].
ابن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن الحسن، قال: حدّثني العبّاس بن عامر و جعفر بن محمّد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام و أنا عنده: إنّ سالم بن أبي حفصة يروي عنك أنّك تتكلّم عن[٤] سبعين وجها لك من كلّها المخرج، قال: فقال: «ما يريد سالم منّي؟ أيريد أن أجيء بالملائكة؟ فو اللّه ما جاء به[٥] النبيّون، و لقد قال إبراهيم: إنّي سقيم، و اللّه ما كان سقيما و ما كذب، و لقد قال إبراهيم: بل فعله كبيرهم هذا، و ما فعله و ما كذب، و لقد قال يوسف: إنّكم لسارقون، و اللّه ما كانوا سارقين و ما كذب»[٦].
ابن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن الحسن، عن جعفر بن محمّد بن[٧] حكيم و عبّاس بن عامر، عن أبان بن عثمان، قال:
سالم بن أبي حفصة كان مرجئا[٨].
[١] في المصدر: فأتم.