منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٧٧ - ٢٢٩٧ زياد بن مروان القندي
و المفيد في إرشاده عدّه من خاصّة أبي الحسن موسى عليه السّلام و ثقاته و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته[١]، و روى* عنه نصّا منه على ابنه الرضا عليه السّلام[٢].
(٨٣٥) قوله* في زياد بن مروان: و روى عنه نصّا.
رواه في كا أيضا، لكن قال: عن زياد بن مروان و كان من الواقفة[٣].
و في العيون في الصحيح عنه، قال: دخلت على أبي إبراهيم عليه السّلام و عنده عليّ ابنه، فقال: «يا زياد هذا كتابه كتابي، و كلامه كلامي، و رسوله رسولي، و ما قال فالقول قوله».
قال مصنّف هذا الكتاب رضي اللّه عنه: إنّ زياد بن مروان روى هذا الحديث ثمّ أنكره بعد مضيّ موسى و قال بالوقف، و حبس ما كان عنده من مال موسى عليه السّلام[٤]، انتهى.
لكن فيه مضافا إلى ما في الإرشاد: أنّ ابن أبي عمير يروي عنه[٥]، و فيه إشعار بكونه من الموثّقين، و كذا في رواية الزعفراني عنه، مضافا إلى أنّ الأجلّاء يروون عنه، و هو كثير الرواية، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد[٦].
و في الوجيزة: أنّه موثّق[٧].
و في البلغة: موثّق في المشهور، و فيه نظر[٨].
[١] إرشاد المفيد ٢: ٢٤٨.