منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٣٩ - ٢٢٢٣ زكريا بن آدم بن عبد الله
يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن الكاظم عليه السّلام»[١].
عنه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن الوليد، عن عليّ بن المسيّب، قال: قلت للرضا عليه السّلام: شقّتي بعيدة و لست أصل إليك في كلّ وقت، فممّن آخذ معالم ديني؟ فقال: «من زكريّا بن آدم القمّي، المأمون على الدين و الدنيا»، قال عليّ بن المسيّب:
فلمّا انصرفت قدمنا على زكريّا بن آدم فسألته عمّا احتجت إليه.
أحمد بن الوليد، عن عليّ بن المسيّب، قال: قلت للرّضا عليه السّلام: شقّتي بعيدة ... و ذكر مثله[٢].
عليّ بن محمّد، قال: حدّثنا بنان بن محمّد، عن عليّ بن مهزيار، عن بعض القمّيّين بكتابه و دعائه[٣] لزكريّا بن آدم[٤].
عن محمّد بن إسحاق و الحسن بن محمّد، قالا: خرجنا بعد وفاة زكريّا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحج، فأتانا كتاب[٥] في بعض الطريق فإذا فيه: «ذكرت ما جرى من قضاء اللّه تعالى في الرجل المتوفّى رحمه اللّه[٦] يوم ولد و يوم قبض و يوم يبعث حيّا، فقد عاش أيّام حياته عارفا بالحقّ قائلا به، صابرا محتسبا للحقّ، قائما بما يجب للّه و لرسوله و مضى رحمة اللّه عليه غير ناكث و لا مبدّل، فجزاه اللّه
[١] رجال الكشّي: ٥٩٤/ ١١١١.