منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٨ - ٢٢٠٩ زرارة بن أعين بن سنسن
حرمة من حرمه[١] فيخونه فيها»، قال: فولّى الرجل، فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «يا عمّار أتعرف هذا الرجل؟»، قلت: لا و اللّه إلّا أنّي نزلت ذات ليلة في بعض المنازل فرأيته يصلّي صلاة ما رأيت أحدا يصلّي[٢] مثلها، و دعا بدعاء ما رأيت أحدا يدعو بمثله، فقال لي: «هذا زرارة بن أعين، هذا و اللّه من الذين وصفهم اللّه عزّ و جلّ في كتابه، فقال: وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً[٣][٤].
حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن عبد اللّه[٥] الحلبي، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام و سأله إنسان، فقال: إنّي كنت أنيل البهميّة[٦] من زكاة مالي حتّى سمعتك تقول فيهم، فأعطيهم[٧] أم أكفّ؟ قال[٨]: «بل أعطهم، فإنّ اللّه حرّم أهل هذا الأمر على النار»[٩].
حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن محمّد بن حمران، عن الوليد بن
[١] في المصدر: حرمته.